الصفحة 31 من 34

وأُقَسِّمُهُ للْمَجَازِ والحقيقهْ وكلُّ واحدٍ لهُ حَقِيقَهْ

الحقيقةُ والْمَجَازُ وأقسامُهما

أمَّا الحقيقةُ فلَفْظُ ما انْتَقَلْ عنْ وَضْعِهِ ثمَّ المجازُ ما نُقِلْ

أقسامُها ثلاثةٌ شَرْعِيَّهْ ... ولُغَوِيَّةٌ كذا عُرْفِيَّهْ

أقسامُهُ بالزَّيْدِ والنُّقْصَانِ ... والنَّقْلِ واستعارةِ البيانِ

بَحْثُ الأمْرِ والنهيِ

حقيقةُ الأمْرِ اقتضاءُ الفِعْلِ ممَّنْ يكونُ دُونَهُ بالقولِ

ويَقتضِي الوجوبَ حيثُ أُطْلِقَا لا الفَوْرَ والتَّكْرَارَ فيما حُقِّقَا

إلاَّ لصَارِفٍ وللإباحَهْ ... وغيرِها لقدْ أَتَى صَرَاحَهْ

الأمْرُ بالْمَشْرُوطِ للشَّرْطِ اقْتَضَى كالطُّهْرِ والصلاةِ فادْرِ الاقْتِضَا

والنهيُ فَهْوَ طَلَبُ الكَفِّ انْتَهِ ويَقتضِي فَسادَ ما عنهُ نُهِي

الذي يَدْخُلُ في الْخِطابِ والذي لا يَدْخُلُ

ويَشْمَلُ الْخِطابُ كلَّ المؤمنينْ لا ذَا الجُنُونِ والصِّبَا والغافلينْ

والكافرونَ بالفروعِ خُوطِبُوا وشَرْطُها مِنْ أَجْلِ ذاكَ عُوقِبُوا

العامُّ وألفاظُ العمومِ

ما عَمَّ شيئَيْنِ فصاعِدًا فعَامْ ألفاظُهُ أربعةٌ على الدَّوَامْ

مَنْفِيُّ لا والْمُبْهَمَاتُ تُورَدُ ... كذا الْمُحَلَّى جَمْعُهُ والْمُفْرَدُ

ثمَّ العمومُ مِنْ صفاتِ النُّطْقِ وليسَ في الفعلِ على الأَحَقِّ

بحثُ التخصيصِ

تَمييزُ بعضِ الْجُملةِ التخصيصُ ثُمْ لِذِي اتِّصَالٍ وانفِصَالٍ يَنْقَسِمْ

فأوَّلُ شرْطٌ ووَصْفُ استِثْنَا وشَرْطُهُ الإبقاءُ ممَّا اسْتَثْنَى

معَ اتِّصَالِهِ والْمُطْلَقَ احْمِلِ ... على الْمُقَيَّدِ تَرَ الحقَّ الْجَلِي

وخَصِّصِ النُّطْقَ بنُطْقٍ واقْتَبِسْ ... أقسامُهُ أربعةٌ لا تَلْتَبِسْ

فسُنَّةٌ بسُنَّةٍ كذا كِتَابْ ... وذا بِذِي وعَكْسُهُ بلا ارتيابْ

الْمُجْمَلُ وما يَتَّصِلُ بِهِ

الْمُجْمَلُ المحتاجُ للبَيانِ يكونُ في السُّنَّةِ والقرآنِ

بيانُهُ الإخراجُ للجلاءْ مِنْ حَيِّزِ الإشكالِ والخفاءْ

والنصُّ ما لم يَلْتَبِسْ مَدْلُولُهُ وقيلَ ما تَأْوِيلُهُ تنْزِيلُهُ

أُخِذَ مِنْ مَنَصَّةِ العَرُوسْ ... كُرْسِيُّها الْمُعَدُّ للجلوسْ

وظاهِرٌ مُحتَمِلٌ للأَظْهَرَا وغيرُهُ مِنْ مَعْنَيَيْنِ شُهِرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت