فليت لنا من ماء زمزم شربة ... مُبَرَّدة باتت على طَهَيان
وقال طرفة يهجو عمرو بن هند:
فليت لنا مكان الملك عمرو ... رَعوثًا حول قبتنا تخور
وفي بعض الحواشي: (الضياء) رفع بالابتداء. و (من الظلام) خبره.
وفي حاشية: الأوْلى أن يقال: قلق المليحة وهي مسك وسيرها في الليل وهي ذكاء هتكها.
قال المبارك بن أحمد:
كأنه حمله على قول: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والأمر مختلف.
قَلَلُ المَلِيحَةِ وهي مِسْكٌ هَتْكُها ... وَمَسِيرُهَا في اللَيْلِ وهي ذُكاءُ
(ذكاء) اسم الشمس غير مصروف، وحذف خبر مسيرها اجتزاء بخبر (قلق المليحة) ومعنى البيت، وكذا معنى الذي قبله. هذا كلامه. وهو قريب من المعنى الأول وزاد بقوله: (قلق الملحية وهي مسك هتكها) .
أسَفِي عَلى أسَفِي الذي دَلَّهَتْنِي ... عَن عِلْمِهِ فَبِهِ عَليَّ خَفاءُ
المعنى: أنّي أتأسّف على حزني الذي أذهب عقلي بهواك عن علم فخفي عليّ من الأسف والحزن والتدليه ذهاب العقل من الهوى. والصحيح إن (الهاء) في (فيه) للأسف الثاني، لأنه إذا قدّر فنسب إلى التدليه على خفائهم لم يستقم، ويكون قد أعاد الضمير إلى غير مذكور، وهو قليل. كما قال حملا على المعنى: [عبارة غير واضحة] . و (أسفي) رفع بالابتداء خبره (على أسفي) .
وقال أبو البقاء:
هو في موضع نصب، أي أتأسف أسفي، والأول أجود. و (الهاء) في (علمه)