الصفحة 119 من 2396

مذكّر. و (ناقتي) منصوب، انه مفعول به، ولو رفع بأنه فاعل جاز. والأول أوْلى.

قال ابن جنّي:

(أفضى) : هاهنا اسم. كما أن (أوسع) هاهنا لو كان اسما ونباه للمبالغة، وإن كان ماضيه: أفضى يُفضي متجاوز الثلاثة، وقال: يقول من عادات الليالي أن توقع لناقتي الشّكّ والشبهة، أصدري أوسع أم البيداء؟ لما ترى من سعة قلبي وبُعد مطلبي. وأراد همزة الاستفهام فحذفها ضرورة وتخفيفا.

قال أبو زكريا التبريزي:

قوله (أفضى) يحتمل أن يكون اسما وفعلا، فإذا كان اسما فهو على معنى التفضيل، كأنه قال: أصدري أشد سعة أم البيداء؟ وإذا كان فعلا فهو من أفْضَى يفضي، كأنه قال: أصدري يفضي بهذه الناقة، أي: يصيّرها في الفضاء أم البيداء؟

وقال أبو البقاء:

إذا جعل أفْضَى فعلا فالمعنى: هل غيّرت ناقتي بسعة صدري أم بالبيداء؟

قال المبارك بن أحمد:

(الهاء) في (بها) تعود على الناقة.

وقال الكندري:

و (أفضى) فعل. أي صدري أداها إلى الهزال أم البيداء. بهذا كلامه.

ويكون على هذا قد حذف (إلى الهزال)

وقال الكندري: ويجوز أن يكون اسما، أي: صدره أوسع بي إذا طابت نفسه بإهلاكي أم البيداء؟

قال الواحدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت