مذكّر. و (ناقتي) منصوب، انه مفعول به، ولو رفع بأنه فاعل جاز. والأول أوْلى.
قال ابن جنّي:
(أفضى) : هاهنا اسم. كما أن (أوسع) هاهنا لو كان اسما ونباه للمبالغة، وإن كان ماضيه: أفضى يُفضي متجاوز الثلاثة، وقال: يقول من عادات الليالي أن توقع لناقتي الشّكّ والشبهة، أصدري أوسع أم البيداء؟ لما ترى من سعة قلبي وبُعد مطلبي. وأراد همزة الاستفهام فحذفها ضرورة وتخفيفا.
قال أبو زكريا التبريزي:
قوله (أفضى) يحتمل أن يكون اسما وفعلا، فإذا كان اسما فهو على معنى التفضيل، كأنه قال: أصدري أشد سعة أم البيداء؟ وإذا كان فعلا فهو من أفْضَى يفضي، كأنه قال: أصدري يفضي بهذه الناقة، أي: يصيّرها في الفضاء أم البيداء؟
وقال أبو البقاء:
إذا جعل أفْضَى فعلا فالمعنى: هل غيّرت ناقتي بسعة صدري أم بالبيداء؟
قال المبارك بن أحمد:
(الهاء) في (بها) تعود على الناقة.
وقال الكندري:
و (أفضى) فعل. أي صدري أداها إلى الهزال أم البيداء. بهذا كلامه.
ويكون على هذا قد حذف (إلى الهزال)
وقال الكندري: ويجوز أن يكون اسما، أي: صدره أوسع بي إذا طابت نفسه بإهلاكي أم البيداء؟
قال الواحدي: