ويروى (فريتها) من فرى الأديم أي قطعه على جهة الإصلاح. و (أفريته) إذا قطعته على جهة الإفساد. و (تشاجرت) أي لقى بعضها بعضا. والصحيح: أشجر القوم، وتشاجروا، أي: تنازعوا، والمشاجرة: المنازعة. (قريتها) من قرى الضيف.
قال الصولي:
لم نجد هذا البيت في شعره. قال: وكان فيها:
يَا غَايَةَ الأُدَبَاَء والظُّرَفَاءِ بَلْ ... يا سَيِّدَ الشُّعَرَاءِ والخُطَبَاء
وفيها:
وإلى مُحَمّدِ ابتعثتُ قَصَائِدي ... ودَفَعْتُ للمُسْتَنْشِدَينَ لِوَائي
قالوا: هذا يقع بعد قوله: (يَسِّر لقولك مهر فعلك)
وفيها:
يَحْيَى بن ثَابِتٍ الّذي سَنَّ النَّدى ... وحَوَى المَكَارِمَ مِن حَيًا وحَيضاء
قال الصولي:
حياء الوجه وحياء الجود.
قال: ثم ترك هذا كله واستقرّت القصيدة في محمد بن حسّان قال: وكذلك قرأتها عليه:
ساويتَهم أدبًا وجودُك شاهدٌ ... بل حَالِفٌ أن لَسْتُما بسواَء
لم يَبْقَ ذو غدرٍ لِرَيْبِ مُلِمَّةٍ ... إلا وقد ألجمتَهُ بِوَفاء
عُرِفَت بكَ الآداب مُجملة كما ... عَرَفتْ قُريشُ الله بالبطحاَء