الصفحة 54 من 2396

قال الصولي:

يقول: مات وهو فتىً لم يشخ، وفي فتوّة كأنه غمس فيها.

وقال المبارك بن أحمد:

الفَتَاء: حداثة السن كذا وقع. (مغموسة) بالرفع، والصواب (مغموسة) بالنصب على الحال، وعليه المعنى. ووجدته في نسخة (مغموسة) بالنصب فيما بعد. والرفع جائز

فأضْحَتْ عليه العُلى خُشَّعًا ... ويتُ السَمَاحَةَ مُلْقَى الكِفَاء

(خُشَّعاَ) : أي ضعيفة ذليلة. و (الكفاء) : شُقَّة أو ثنتان تخاط أحدهما بالأخرى ثم يحمل بهما مؤخّر الخباء.

أراد: أن بيت السماحة بعده تقوّض

وقَدْ كان مِمَّا يُضِيءُ السَّرِيرَ ... والبَهْوَ يَمْلَؤُه بالبَهَاء

قال الصولي:

كان الكلام مما نوره يُضيء السرير. ويروى (ممن يضيء السرير) .

قال أبو العلاء:

أي: مما يفعل أن يُضيء السرير (و(ما) هاهنا) مِثلُها في قول التغلبي:

وإنّا لَمِمَّا نَضْرِبُ الكبش ضَرْبَةً ... على رأسه تُلثِي اللسانَ من الفَم

سَلْ المُلْكَ عن خالدٍ والمُلُوكَ ... بِقَمْعِ العِدَى وبِنَفْسِ العَدَاء

العَدَاء: الظُّلم. يروى (ألا فَسَل الملك عن خالد) ، قالوا: وهو أجود. وقالوا: الباء في قوله (بقمع العِدَى) مقلها في قوله تعالى (فسئل به خبيرًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت