يقول: ليس لأنه وليهم فأقرّوا، ولكن صاروا مواليه لِما رأوا من حزمه وشرفه.
وقال غيره: لأنهم موال كلّهم.
ووجدته يروى (جميعا) .
وقال أبو يحيى الطوسي:
(لعمري) : هاهنا حرف ضعيف. ولو قال (هناك) كان أبْيَن له وأشبه به.
ُصِبْنَا بِكَنْزِ الغِنَى والإمَامُ ... أمْسَى مُصَابًا بِكَنْزِ الغَنَاء
(الإمام) هاهنا الخليفة، و (الغناء) : الكفاية، أي الذي يغنى عنه في الأمور.
ما إنْ أُصِيبَ بِرَاعِي الرَّعِيَّةِ ... لا بَلْ أُصِيبَ بِرَاعي الرِّعاء
قال الصولي:
أصيب الأمير بمن كان يرعى له ولاة الأمور الذين يرعون الرعيّة، و (رِعاء) جمع رَعيَ. وهو الذي يُحسِن أن يرعَى، مثل: مَلِيء ومِلاء ويطيّ وبِطاء.
قال المبارك بن أحمد:
ردّ الصولي ضمير (أصيب) على الأمير، وهو مردود على الإمام كما تقدّم.
يَقُولُ النِّطَاسِيُّ إذ غُيِّبَتْ ... عَن الدّاءِ حِيلَتُه والدَّوَاء
نُبُوُّ المَقِيلِ بهِ والمَبِيتِ ... أقْضَعَهُ واختِلافُ الهَوَاء
قال الصولي:
من طول غزوه وجهاده، وشدّة تعبه مات.
وفي الطرّة: يقول: (النطاسي) وهو الطيب: أن ولاه من غير موافقة المقيل