فَكَمْ غَيَّبَ التُّرْبُ من سُؤدَدٍ ... وغَالَ البِلَى من جَمِيلِ البَلاءِ!
وروى الصولي (من جميع البلاء) . و (غال) أي: أهلك. و (البلاء) يكون في الفعل الحسن والقبيح و (في) الاختبار، قاله أبو العلاء
با جَعْفَرٍ لِيُعِرْكَ الزَّمانُ ... عِزًّا ويُكْسِبْكَ طُولَ البَقَاء
ويروى (ليعدك) ، وروى الصولي (عزاء) ممدودا، ويكسبك: يخاطب أبا جعفر محمد بن خالد الشيباني.
فَمَا مُزْنُكَ المُرْتَجَى بالجَهَام ... ولا رِيحُنَا مِنْكَ بالجِرْبِيَاء
(الجَهَام) : السحاب الذي اهراق ماءه. و (الجربياء) : النكباء التي تجري بين الشمال والديور، وهي ريح تقشع السحاب.
وقال الصولي:
[الجربياء] : هي الشمال الباردة التي يكون معها الجدب
ولا رجَعَتْ فيكَ تِلْكَ الظُّنُونُ ... حَيَارَى ولا انسَدَّ شِعْبُ الرَّجاء
وقدْ نُكِسَ الثَّغْرُ فابْعَثْ له ... صُدُورَ القَنَا في ابتغاءِ الشِّفَاء
فَقَدْ فَاتَ جَدُّك جَدَّ المُلُوكِ ... وعُمْرُ أبِيكَ حَديِثُ الضِّياَء
ويروى (فقد مات) وهو أجود، و (نجم أبيك) .
قال المعري: [على رواية (فقد مات جَدُّك جَدُّ الملوك) ] .