الصفحة 70 من 2396

قال الجوهري: (السعف) : داء يأخذ أفواه الإبل بالجرب، يتمَعّط منه خرطومها وشعر عينيها.

مَتَحَتْ بِسِجلٍ لَهَا كالسَجال ... وَدَلْوٍ إذا أفْرِغَتْ كالدِّلاء

قال الصولي:

أي: أعطيت من البأس والصبر والجود سَجلًا واحدًا، وهي الدّلو، ودلوك الواحدُ مثل دِلاء كثيرة لغيرك.

قال المبارك بن أحمد:

لا معنى لذكر الجود مع ذكر الحرب، وإنما أراد قولهم: الحرب سجال، فيوم لك ويوم عليك، وإذا كان سجله الواحد كسجال كثيرة، وكان دلوه الواحد كدلاء كثيرة لم يقم له أحد فيكون سَجل الأيام له، لا عليه.

والسَجل: الدّلْو يذكّر إذا كان فيه ماء قلّ أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة سَجل ولا دلاء. ولا فرق في المعنى بين نصفي البيت الأول والثاني، وقالوا: سجل الحرب أعطاها حقّها.

ويروى (مُتِحت ومَتَحَتْ) ويروى (وتمتح سجلا. . ودلوا. .) بناء على (لم تزل تعاود) . و (الماتح) : المستقى.

وَمِثْلُ قُوَى حَبْلِ تِلْكَ الذِّراعِ ... كان لِزازًا لِذَاكَ الرِّشاء

ويروى (لذاك الذراع) يذكّر ويؤنث أكثر. وحبل الذراع: عصبها.

وقال أبو العلاء:

حبل الذراع: أعظم عروقه، وهو كلام قديم ليس مما استعاره الطائي، ويجوز أن يعني بحبل الذراع: ما امتدّ منها، و (اللّزاز) يكون في الآدميين. تقول: (هو لزز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت