وقيل: أراد بالدودة. [كلمة غير واضحة ربما تكون بمعنى (البليّة) ] وجعلها كالدودة التي على رأسها شَعَر.
قال المبارك بن أحمد:
وهذا كقوله أيضا:
امرأته نفذت عليه أمورهّا ... حتى ظننّا انه إمراتها
وقال يهجو عبد الله الكاتب، ويعرّض بالمباركي:
وفي نسخة الصولي: يهجو عبد الله الكاتب المعروف بالمباركي، وكان يحبّه، والأول أصحّ لمِا سيأتي فيما بعده
قُلْ لِعَبْدُونَ أيْنَ ذاكَ الحَيَاءُ ... إنّ داَء المُجُونش دَاءٌ عَيَاءُ؟!
طَالَما كُنْتَ قَبْلُ عِنْدِي مَنِيعًا ... ومَصَونًا كما يُصَانُ الرِّداءُ
أي زال عنك الحجياءُ الذي كان يصونك.
وجاء في الطرّة من النسخة العجمية: المجون: ألاّ يُبالي الإنسان بما يصنع، وقد مجن يمجن مجونا ومجانة. فهو ماجن، قاله الجوهري وغيره.
ثُمَّ كَشَّحْتَنِي على غيرِ جُرْمِ ... فأنا والمُبَارَكِيُّ سَوَاءُ
وقال يخاطب علي بن الجهم ليتنجز له وعدا من عثمان بن إدريس ابن بدر الشامي:
بأيِّ نُجُوم وَجْهِكَ يُسْتَضَاءُ ... أبا حَسَنٍ وشِيمَتُكَ الإباءُ
قال الصولي:
إذا كانت شيمتك الإباء فبأيّ نجوم وجهك يُستضاء.