أتى الصولي بلفظ البيت لكن غير موزون، ولكن لا ذكر للجود فيه، وروى غير الصولي: (بأي نجوم جودك) : يشبّه بِشره بالنجوم. وجعل من شيمته الإباء، وهو المنع. أي: لا ندري بأيّ نجوم وجهك نستضيء ومن خُلُقك المنع. أي: لا ينفعنا ذلك.
أتَتْرُكُ حَاجَتي غَرَضَ التَّوَانِي ... وأنْتَ الدَّلْوُ فيها والرَّشَاءُ
ويروى (عرض) بالعين المهملة، ويروى (عُرض) بالعين المهملة المضمومة. و (العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: ما يعرض للإنسان من قصد. و (عُرْض) بالراء المضمومة والساكنة: الجانب والناحية. ويروى (أنت الغَرْب) ، وهو أحسن لفظا وإن كان المعنى واحد.
ومنها: وعن عثمان بن إدريس:
ألَمْ يَهْزُكَ قَولُ فَتىً يُصَلِّي ... لِمَا يُثْنِي عَلَيْكَ به الثَّنَاءُ؟!
رفع (الثناء) بفاعل، يُصلِّي الثناء لثنائه عليك.
قال المبارك بن أحمد:
يُصلّي هنا من المصلّي، وهو الفرس الذي يتلو السابق، والمعنى: إني أثني عليك فأسبق بالثناء، ويتلو ثنائي عليك ثناء الناس، فثنائي سابقٌ وثناؤهم مُصَلٍّ.
وقال يصف المطر:
أمَا تَرَى ما أصْدَقَ الأنْوَاَء ... قَدْ أفْنَتِ الحَجْرَةَ والَّلأْوَاَء؟
قال الصولي:
الحَجْرة: السّنة الشديدة. و (الَّلأواء) و (اللولاء) : الشدّة والجدب، وهي من