المقلوب.
فَلَوْ عَصَرْتَ الصَّحْصَحَان ماءً ... مشنْ لَيْلَةٍ بِتْنَا بها لَيْلاَء
ماء سائل. ويروى (فلو عصرت الصخر صار ماء) ويروى (من ليلة من وبلها) و (يا ويلها) .
إنْ هِيَ عَادَتْ لَيْلَةً عِدَاَءا ... أصْبَحَتِ الأرضُ إذًا سَقاَء
قال الصولي:
(عادت) يعني: والت. (عداء) : ولاءً. يقول: إن جاءت ليلة بعقب هذه الليلة بمثل هذا الويل أصبحت الأرض سماءً.
نذكر هنا القصائد والأبيات التي لم يذكرها ابن المستوفي. وقد ذكرها الصولي والتبريزي:
قال أبو تمام يتغزّل:
نَفْسِي فِداءُ محمّدٍ ووِقاؤُهُ ... وكَذَبْتُ ما في العالَمينَ فِداؤُهُ
أزَعَمْتَ أنَّ الظَّبْيَ يَحكي طَرْفَهُ ... والقَدُّ غُصْنٌ جالَ فيهِ ماؤه؟
أُسْكُتْ فأينَ ضِياؤهُ وبَهاؤهُ ... وكَمالُهُ وذكاؤُهُ وحيَاؤُهُ؟
لا تُغْنِ أسماءُ المَلاحَةِ والحِجا ... فِيمَن سَواه فأنَّها أسْماؤُهُ
عَرِيَ المُحِبُّ مِنَ الضَّنا فَقَمِيصُهُ ... طُولُ التَّأوّه والسَّقامُ رِداؤُهُ