الصفحة 83 من 2396

لو قيلَ سَلْ تُعْطَ المُنَى كان المُنَى ... أنْ لَوْ رأى مَوْلاهُ كَيْفَ بُكاؤه

أحبابَه لِمَ تَفْعَلُونَ بِقَلْبِهِ ... ما ليس يفعَلُه بهِ أعداؤُهُ؟

مَطَرٌ مِنَ العَبَراتِ خَدِّي أرْضُه ... حتَّى الصَّباحَ ومُقْلَتَايَ سَماؤُهُ

وقال أبو تمام يستبطِئُ إسحاق بن إبراهيم، واختارها أبو أحمد:

أيَا زِيْنَةَ الدُّنيا وجَامِعَ شَمْلِها ... ومَنْ عَدْلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها

ويا شَمْسَ أرْضِيها التي تَمَّ نُورُها ... فَبَاهتْ بهِ الأرضَونَ شمسَ بَهائِها

عَطَاؤُكَ لا يَفْنَى ويَستغرِقُ المُنَى ... ويُبْقِي وجُوهَ الرّاغِبينَ بِمَائها

تَرَامَتْنِي الأبصارُ مِنْ كلِّ جانِبٍ ... كأنّي مُرِيبٌ بينها لارتمائها

ولِي عِدَةٌ قد راثَ عَنِّي نَجاحُها ... ومَجْدُكَ أدْنَى رائدٍ في اقتضائِها

شَكَوْتُ وما الشَّكْوِى لنَفْسي عادةٌ ... ولكنْ نفيضُ النَّفْسُ عند امتلائِها

وما لي شَفِيعٌّ غيرَ نَفْسِكَ إنَّنِي ... ثُكِلْتُ من الدُّنيا على حُسْن وائها

قال التبريزي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت