هو من مًقلُوب الوأْي الذي هو الوَعْد، جعله مِن وَأَى، ووأَى ووَاءٍ مثلُ: رَأى وراءٍ ونأى وناءٍ.
(جاء في اللسان: الوأي: الوعد. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: كان لي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيٌ. أي وعد) .
مشكل أبيات أبي الطيّب
عَنى الأئمة العلماء بشرح شعره فأثبتّ من ذلك بما وقع إليّ من كتبهم، مختصرا بعضه، وحاكيا أكثره بنصه. فمنها كتاب أبي الفتح عثمان بن جني الكبير، وكتابه في أبياته الصغير، وما ردّه عليه فيه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي. وكتاب عبد الله بن زكريا المطرّز وكتاب أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي وما ذكره عن أبي العلاء أحمد ابن عبد الله بن سليمان المعري. وكتاب أبي الحسن علي بن أحمد الوحدي وكتاب (فتق الكمائم) لأبي محمد طاهر بن الحسين بن يحيى البصري. وكتاب أبي علي محمد بن فورّجة البروجردي، وكتاب أبي الخير زيد بن رفاعة الهاشمي، وكتاب أبي اليُمْن زيد بن الحسن الكندي، وكتاب أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري. وسوى ما وجدته على حواشي ديوانه، وفي مواضع مفردة، على أني أسأل الناظر في هذا الكتاب أن يستر ما في من عيب، أو عثر عليه، وأن يضيف ما فاتني من بيان وشرح إليه.
وبالله أستعين، وعليه أتوكّل، وهو حسبي وإليه أنيب.