فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 153

أصْلُ المسألةِ ثلاثةٌ مَخْرَجُ فرْضِ الجَدِّ: للجدِّ منها ثلُثُها (واحدٌ) ويَبقَى سهمان للشقيقِ والشقيقةِ، ولا شيءَ للأخِ لأبٍ لأنه محجوبٌ، وتُصَحَّحُ المسألةُ كي تَنقسِمَ سِهامُ الإخوةِ عليهما فتَضْرِبُ رؤوسَهما ثلاثةً في أصْلِ المسألةِ ثلاثةٍ تَبْلُغُ تسعةً: للجدِّ منها (ثلاثةٌ) ، وللشقيقِ (أربعةٌ) ، وللشقيقةِ (اثنان) ، ويُلاحَظُ هنا أن الأخَ لأبٍ عُدَّ على الجَدِّ واعتُبِرَ وجودُه كأنه وارثٌ في تحديدِ ما يَستَحِقُّ الْجَدُّ، ثم بعدَ إعطاءِ الجَدِّ ما يَستحِقُّه تراعى قواعدُ التعصيبِ في حجْبِ الأضعَفِ بالأقوى، فيُحْجَبُ الإخوةُ لأبٍ بالإخوةِ الأشقاءِ ويأخُذُ هؤلاءِ نصيبَ أولئك.

39 -مسألةٌ عن الجَدِّ وشقيقةٍ وأخوين لأبٍ وأمٍّ:

ماتَ عن:

أم

جد

أخت شقيقة

أخوين لأبٍ

ع

-الشرْحُ:

1 -للأمِّ السُّدُسُ لوجودِ عددٍ من الإخوةِ.

2 -والجَدُّ الأنفعُ له هنا ثلُثُ الباقي لأنه سُدُسٌ وثلُثَا سُدُسٍ فهو أنفَعُ له من السُّدُسِ ومن المقاسَمَةِ؛ إذ يكونُ له فيها سُدُسٌ وأقَلُّ من نصْفِ سُدُسٍ.

3 -وللشقيقةِ هنا النصْفُ لانفرادِها وعدَمِ وجودِ من يَحْجُبُها أو يُعَصِّبُها، والجَدُّ هنا لم يُعَصِّبْها لأنه صاحبُ فرْضٍ.

4 -والإخوةُ لأبٍ عَصَبَةٌ بأنفسِهم ولا يوجَدُ من يَحجُبُهم.

أصْلُ المسألةِ ستَّةٌ مَخْرَجُ السُّدُسِ فرْضِ الأمِّ لدخولِ باقي المخارِجِ فيه، فسِهامُ التَّرِكَةِ في الأصلِ ستَّةٌ: للأمِّ سهمٌ واحدٌ، وخمسةٌ للجدِّ ومن معه. فتَضْرِبُ المسألةَ بثلاثةٍ ليَصِحَّ منها ثلُثُ الباقي فتُصبِحُ سِهامُها ثمانيةَ عشرَ: للأمِّ (ثلاثةٌ) ، ويَبقى خمسةَ عشرَ سهمًا ثلُثُها (خمسةٌ) للجَدِّ، ويبقى عشرةُ أسهُمٍ تأخُذُ الشقيقةُ فرْضَها منها النصفَ (تسعةً) ، فيَبقى (واحدٌ) للأخوين لأبٍ فتُصَحِّحُ المسألةَ بضربِها باثنين عددِ الإخوةِ لأبٍ ليَنقسِمُ سهمُهم عليهم، فتصبحُ سِهامُها ستَّةً وثلاثين: للأمِّ (ستَّةٌ) وللجَدِّ (عشرةٌ) ، وللشقيقةِ (ثمانيةَ عشرَ) ، ولكلٍّ من الإخوةِ لأبٍ سهمٌ (واحدٌ) ويلاحَظُ هنا أننا عدَدْنا الإخوةَ لأبٍ على الجَدِّ واعتبرناهم مِثْلَيْه حتى كان الأنفعُ له ثلُثَ الباقى ثم بعدَ أن أعطيناه نصيبَه عاملناهم مع الشقيقةِ كأنه لم يوجَدْ جَدٌّ؛ فأعطيناها النصْفَ فَرْضًا، واعتبَرْنا الإخوةَ لأبٍ عَصَبَةً يَرثون ما فَضَلَ عن أصحابِ الفروضِ.

40 -مسألةٌ في العَوْلِ من 6 إلى 7:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت