فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 153

(واحدٌ) يُضرَبُ في وَفْقِ السهامِ اثنين باثنين، فيكونُ جميعُ مالِها من المسألتين (خمسةً) ولبنتِ الابنِ من مسألةِ ورثةِ الابنِ (ثلاثةٌ) ، تُضرَبُ في وَفْقِ السهامِ اثنين بسِتَّةٍ وللعاصِبِ منها اثنان يُضربان في وَفْقِ السهامِ اثنين بأربعةٍ، ومسألةُ تِلادِ الابنِ من سِتَّةٍ: لأمِّه السدُسُ (واحدٌ) ولبنتِه النصفُ (ثلاثةٌ) والباقي (اثنان) للعاصِبِ، ومسألةُ ورَثةِ الأمِّ الأحياءِ من سِتَّةٍ: لكلِّ واحدٍ من أبوَيْها السدُسُ (واحدٌ) ولبنتِ ابنِها النصفُ (ثلاثةٌ) والباقي (واحدٌ) لأبيها تَعصيبًا.

وبينَ مسألةِ الأمِّ وسِهامِها تَبايُنٌ فتَضْرِبُ المسألةَ سِتَّةً وهي جزءُ السهمِ في مسألةِ الابنِ سِتَّةً فتَبلُغُ سِتَّةً وثلاثين لبنتِ الابنِ من مسألتِه (ثلاثةٌ) تُضرَبُ في جزءِ السهمِ سِتَّةً فيَحْصُلُ لها (ثمانيةَ عشرَ) وللعاصبِ الابنُ من مسألتِه اثنان يُضربان في جزءِ السهْمِ سِتَّةً فيَحْصُلُ له (اثنا عشرَ) ، ولبنتِ الابنِ من مسألةِ ورَثَةِ الأمِّ (ثلاثةٌ) تُضْرَبُ في سِهامِ الأمِّ واحدٌ بثلاثةٍ فيكونُ جميعُ مالِها من المسألتين (واحدًا وعشرين) ولأبِ الأمِّ من مسألةِ ورثتِها (اثنان) يُضربان في سهمِها واحدٌ باثنين، ولأمِّها واحدٌ يُضرَبُ في سهمِها واحدٌ بواحدٍ.

ماتَتْ عن: ... 18 ... 36

أبٍ ... 0 ... 2

أمٍّ ... 1 جَدَّة ... 1 ... 1

ابنٍ ماتَ ولم يُعلَمْ عن السابقِ ... 4 ماتَ ... 0 ... 0

أمٍّ ماتَتْ ولم يُعلَمْ عن السابِقِ ... 0 ... 1 ... ماتَتْ ... 0

عن بنتٍ ... 3 ... 3

عاصِبٍ ... 2 ... 0 ... 12

ولو ماتَ أخوان أحدُهما عتيقٌ لعمرٍو، والآخَرُ عتيقٌ لزيدٍ، فمالُ عتيقِ عمرٍو لزيدٍ، ومالُ عتيقِ زيدٍ لعمرٍو، هذا عندَ الإمامِ أحمدَ، وهو قولٌ مرجوحٌ، واللهُ أعلَمُ.

وأما الحالةُ الثالثةُ والحالةُ الرابعةُ والحالةُ الخامسةُ المتقدِّماتُ فعندَ الإمامِ الشافعيِّ رحِمَهُ اللهُ فلا توارُثَ بينَهم، لقولِ الرحْبِيِّ (فلا تُوَرِّثْ زاهقًا من زاهقِ) ، وهو الأرجَحُ عندي واللهُ الموفِّقُ، وهذا يَشمَلُ كلَّ حادثةٍ مثلَ حوادثِ السيَّاراتِ أو الطائراتِ، وغيرِها.

(بابُ: قِسمةِ الترِكَاتِ)

التَرِكَةُ هي: تُراثُ الميِّتِ وقِسمةُ الترِكَاتِ هي الثمَرَةُ المقصودةُ بالذاتِ من علْمِ الفرائضِ، وما تَقدَّمَ من التأصيلِ والتصحيحِ وسيلةٌ إليها. والتَرِكَة لا تَخلُو: إما أن تكونَ مما تُمكِنُ قِسمتُه أو لا، فإن كانت مما تُمكِنُ قِسمتُه كالدراهمِ والدنانيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت