فهرس الكتاب
فوجه منها: الفضل يعني بها: الإسلام، فذلك قوله عز وجل في آل عمران: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء} [73] يعني: الإسلام بيد الله يؤتيه من يشاء. وقوله في الجمعة: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء} [4] يعني: الإسلام. وفي يونس: {قل بفضل الله} يعني الإسلام {وبرحمته فبذلك فليفرحوا} [58] ونحوه كثير.
الوجه الثاني: الفضل. يعني: النبوة فذلك قوله في النساء: {وكان فضل الله عليك عظيما} [113] يعني: من الله عليك بالنبوة والكتاب.
الوجه الثالث: الفضل. يعني به: الرزق في الجنة، فذلك قوله عز وجل في آل عمران: {يستبشرون بنعمة من الله وفضل} [171] يعني: الرزق في الجنة. وقال في النساء: {فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل} [175] الرحمة: الجنة، والفضل: الرزق في الجنة. ونحوه كثير.
الوجه الرابع: الفضل. يعني: الرزق في الدنيا، فذلك قوله في الجمعة: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} [10] يعني: الرزق في التجارة. وقال في المزمل: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله} [20] يعني: الرزق. وقال أيضا: {ولئن أصابكم فضل من الله} يعني: الرزق في الغنيمة. ونحوه كثير.
الوجه الخامس: الفضل. يعني: الخلف، فذلك قوله عز وجل في البقرة: {والله يعدكم مغفرة منه وفضلا} [268] يعني: الخلف في المال عند الصدقة.
الوجه السادس: الفضل. يعني المن، فذلك قوله عز وجل في النساء: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يقول: ولولا من الله عليكم ونعمته {لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} [83] . ونحوه كثير.
الوجه السابع: الفضل. يعني: الجنة، فذلك قوله عز وجل في الأحزاب: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [47] يعني: الجنة.
صر
تفسير «صر» على أربعة وجوه:
فوجه منها: صر. يعني: بردا، فذلك قوله عز وجل في آل عمران: {ريح فيه صر} [117] يعني: البرد الشديد. وفي حم السجدة: {فأرسلنا عليهم} على عاد {ريحا} يعني: الدبور {صرصرا} [16] يعني: باردة شديدة البرد. نظيرها في الحاقة. وفي اقتربت الساعة.
الوجه الثاني: الإصرار على الذنب: الإقامة عليه، فذلك قوله في آل عمران: {والذين إذا فعلوا فاحشة} إلى قوله: {ولم يصروا على ما فعلوا} [135] يقول: لم يقيموا على المعصية، هذا في أهل التوحيد. وقال في الواقعة: {يصرون على الحنث العظيم} [46] يعني: الذنب، وهو الشرك. وقال في سورة نوح، صلى الله عليه وسلم: {وأصروا} يقول: وأقاموا على الشرك {واستكبروا استكبارا} [8] .
الوجه الثالث: صرة، يعني صيحة، فذلك قوله عز وجل في والذاريات: {في صرة فصكت وجهها} [29] .
الوجه الرابع: صر. يعني: قطع، فذلك قوله عز وجل في البقرة: {فصرهن إليك} [260] يعني: قطعهن.
الضر
تفسير «الضر» على خمسة وجوه: