الصفحة 35 من 96

كنتم شهداء إذ حضر يعقوب [133] يقول: أم كنتم حضورا يوم موت يعقوب. وقال في النور: {وليشهد عذابهما} [2] يقول: وليحضر.

الوجه السابع: شهيدا. يعني: شركاء، فذلك قوله في البقرة: {وادعوا شهداءكم} [23] يعني: شركاءكم.

الصادقين

تفسير «الصادقين» على ثلاثة وجوه:

فوجه منها: الصادقين. يعني: النبيين، فذلك قوله عز وجل: {ليسأل الصادقين عن صدقهم} يعني: النبيين عن صدقهم أنهم قد بلغوا الرسالة في قومهم من الله. نظيرها في المائدة حيث يقول: {. . . ينفع الصادقين صدقهم} [119] يعني: النبيين عن صدقهم أنهم بلغوا الرسالة إلى قومهم.

الوجه الثاني: الصادقين. يعني المهاجرين، فذلك قوله تعالى في الحشر: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {أولئك هم الصادقون} [8] في أموالهم يعني: المهاجرين خاصة، رضي الله عنهم.

الوجه الثالث: صادقين. يعني: المؤمنين، فذلك قوله عز وجل في الأحزاب: {ليجزي الله الصادقين بصدقهم} [24] يعني: المؤمنين بصدقهم.

الحرج

تفسير «الحرج» على ثلاثة وجوه:

فوجه منها: حرج. يعني الشك، فذلك قوله في النساء: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} [65] يعني: شكا. وقوله في الأعراف: {فلا يكن في صدرك حرج منه} [2] يعني: شكا من القرآن بأنه من الله عز وجل. وقال في الأنعام: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإًسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء} [125] يعني: شاكا.

الوجه الثاني: الحرج. الضيق، فذلك قوله في المائدة: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} إلى قوله: {ليجعل عليكم من حرج} [6] في الدين، يعني: من ضيق في أمر دينكم. وقوله في الحج: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [78] يعني: من ضيق.

الوجه الثالث: الحرج. الإثم، فذلك قوله في براءة: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج} [91] يعني: إثما في التخلف نظيرها في الفتح. وقال أيضا في النور: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} [61] يعني: أن تأكلوا معهم.

هل

تفسير «هل» على أربعة وجوه:

فوجه منها: يقول: هل. ما، فذلك قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} يقول: ما ينظرون. نظيرها في النحل. وقوله في البقرة: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} [210] يقول: ما ينظرون. وقوله في الزخرف: {هل ينظرون} يعني: ما ينظرون {إلا الساعة أن تأتيهم} [66] . نظيرها في القتال حيث قول: هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت