فهرس الكتاب
الوجه الثاني: صيحة. يعني: النفخة الأولى من إسرافيل عليه السلام، فذلك قوله في يس: {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدنيا محضرون} [53] . نظيرها في ق: {يوم يسمعون الصيحة بالحق} [42] يعني: الصيحة الثانية من إسرافيل.
الزبر
تفسير «الزبر» على خمسة وجوه:
فوجه منها: الزبر. يعني حديث الأمم لمن أمرهم في الكتب فذلك قوله في آل عمران: {بالبينات والزبر} يعني: الآيات التي كانت تجيء بها الأنبياء إلى قومهم ما كان فيها من المواعظ {والكتاب المنير} [184] يعني: مضيء في أمره ونهيه. نظيرها في الملائكة وفي النحل أيضا.
الوجه الثاني: الزبر. يعني: الكتب، فذلك قوله في الشعراء: {وإنه لفي زبر الأولين} [196] يعني: نعت محمد صلى الله عليه وسلم، لفي كتب الأولين. وقوله في الأنبياء: {ولقد كتبنا في الزبور} يعني: في الكتب كلها {من بعد الذكر} [105] يعني: بعد اللوح المحفوظ.
الوجه الثالث: الزبر. يعني: اللوح المحفوظ، فذلك قوله في اقتربت: {وكل شيء فعلوه في الزبر} [52] يعني: في اللوح المحفوظ.
الوجه الرابع: الزبر. يعني: القطع، فذلك قوله في الكهف: {آتوني زبر الحديد} [96] يعني: قطع الحديد. وقوله في قد أفلح: {فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا} [53] يعني: قطعا.
الوجه الخامس: زبور داود، صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله عز وجل: {وآتينا داود زبورا} [163] يعني: كتاب داود، صلى الله عليه وسلم. نظيرها في بني إسرائيل.
الفرح
تفسير «الفرح» على ثلاثة وجوه:
فوجه منها: الفرح. يعني: البطر والفرح، فذلك قوله في القصص: {لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين} [76] يعني: لا تبطر إن الله لا يحب البطرين الفرحين. وقوله في هود: {إنه لفرح فخور} [10] يعني: لفرح بطر. وقوله في المؤمن: {ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق} [75] يعني: بما كنتم تفرحون وتبطرون بالخيلاء والتكبر.
الوجه الثاني: الفرح. يعني به: الرضا، فذلك قوله عز وجل في الرعد: {وفرحوا بالحياة الدنيا} [26] يعني: رضوا بالحياة الدنيا. وقوله في الروم: {كل حزب بما لديهم فرحون} [32] يعني: راضون. وفي المؤمن: {فرحوا بما عندهم من العلم} [83] يعني: رضوا.
الوجه الثالث: الفرح بعينه، فذلك قوله في يونس: {بريح طيبة وفرحوا بها} [22] يعني: فرحوا بها، الفرح بعينه.
الأرض
تفسير «الأرض» على سبعة وجوه:
فوجه منها: الأرض. يعني: أرض الجنة، فذلك قوله عز وجل في الزمر: {وأورثنا الأرض} يعني: أرض الجنة {نتبوأ من الجنة حيث نشاء} [74] وقوله في الأنبياء: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [105] يعني: أرض الجنة.