فهرس الكتاب
التسكين
تفسير «التسكين» على أربعة وجوه:
فوجه منها: التسكين. يعني: الاستقرار، فذلك قوله في الأنعام: {وجاعل الليل سكنا} [96] لتستقروا فيه. وقال في المؤمن: {الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه} [61] يعني: لتستقروا فيه من النصب. مثلها في يونس.
الوجه الثاني: التسكين. يعني: النزول، فذلك قوله: {ولنسكننكم الأرض من بعدهم} يعني: لننزلنكم الأرض. وقال أيضا: {وسكنتم في مساكن} يعني: نزلتم. وقال: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} .
الوجه الثالث: السكن. يعني: الاستئناس، فذلك قوله في الأعراف: {ليسكن إليها} [189] يعني: ليستأنس إليها. وقال في الزمر: {خلقكم من نفس واحدة} يعني: آدم. {وخلق منها زوجها ليسكن إليها} [6] يعني: ليستأنس إليها.
الوجه الرابع: السكن. يعني الطمأنينة، فذلك قوله في براءة: {إن صلاتك سكن لهم} [103] يعني: تطمئن قلوبهم. وقال: {فأنزل السكينة عليهم} الطمأنينة في قلوبهم.
الحميم
تفسير «الحميم» على وجهين:
فوجه منهما: الحميم: القريب ذا الرحم، فذلك قوله: {ولا يسأل حميم حميما} يعني: قريبا. وقال في الشعراء: {ولا صديق حميم} [101] يعني: قريبا. وقال: {كأنه ولي حميم} أي: قريب.
الوجه الثاني: الحميم. يعني: الحار، فذلك قوله: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} . وفي الحج: {يصب من فوق رؤوسهم الحميم} [19] يعني: الحار من الماء. نظيرها في الدخان. وقال: {ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} يعني: الحار. وقال: {يطوفون بينها وبين حميم آن} يعني: حارا.
التلقي
تفسير «التلقي» على وجهين:
فوجه منهما: وما يلقاها. يعني: وما يؤتاها، فذلك قوله في القصص: {ولا يلقاها إلا الصابرين} [80] يعني: وما يؤتاها. مثلها في السجدة. والنمل: {وإنك لتلقى القرآن} يعني: لتؤتى القرآن {من لدن حكيم عليم} [6] .
الوجه الثاني: التلقي. يعني: النزول، فذلك قوله: {أألقي الذكر عليه} يعني: أأنزل عليه الوحي {من بيننا} . وقال في المؤمن: {يلقي الروح من أمره} [15] .
اليد
تفسير «اليد» على ثلاثة وجوه:
فوجه منها: اليد بعينها، فذلك قوله لإبليس: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} يعني: يدي الرحمن تبارك وتعالى، خلق آدم، صلى الله عليه وسلم، وقال: {بل يداه مبسوطتان} يعني: يد الرحمن تبارك وتعالى.