وجبت - نصطاد - بادر - الفوات - بأرواح المؤمنين أو الكافرين إلى الجنة أو النار - السبق إلى الجنة
فوجه منها: سبق بمعنى وجب، قوله تعالى {ولقد سبقت} يعني: وجبت، وكقوله تعالى {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} مثلها {ولولا كلمة سبقت من ربك} .
والوجه الثاني: نستبق يعني: نصطاد وننتضل. قوله تعالى في سورة يوسف {وإنا ذهبنا نستبق} يعني: نصطاد وننتضل.
والوجه الثالث: استبق يعني: بادر, قوله تعالى في سورة يوسف {واستبقا الباب} يعني: تبادرا.
والوجه الرابع: أن يسبقونا يعني: يفوتوا من عذابنا، قوله تعالى في سورة العنكبوت {أن يسبقونا ساء ما يحكمون} .
[الوجوه والنظائر: 280]
والوجه الخامس: السابقات سبقا, أي: بأرواح المؤمنين أو الكفار إلى الجنة أو النار، قوله تعالى {فالسابقات سبقا} .
والوجه السادس: السبق إلى الجنة، قوله تعالى {والسابقون السابقون} السابقون: هم السابقون إلى الجنة.
[الوجوه والنظائر: 281]
(باب الشين)
الشرك - الشقاق - الشكر - شيعا - الشياطين - الشجر - الشقاء - الشفاء - الشفاعة - الشطط - الشهيد والشهادة - الشراء - الشدة - الشراب - الشوى
تفسير (الشرك) على ثلاثة أوجه:
الشرك بالله تعالى - الشرك في الطاعة - الرياء
فوجه منها: الشرك يعني: الإشراك بالله، وهو أن يعدل به غيره, قوله تعالى في سورة النساء {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} أي: لا تعدلوا به شيئا سواه, وكقوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ، مثلها في سورة المائدة 72, وفي سورة براءة {أن الله بريء من المشركين ورسوله} يعني: الذين يعدلون به غيره.
والوجه الثاني: الشرك في الطاعة من غير عبادة, قوله تعالى في سورة الأعراف: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما} أي: جعلا إبليس شريكا مع الله سبحانه وكقول إبليس في سورة إبراهيم {إني كفرت بما أشركتمون من قبل} .
والوجه الثالث: الشرك: الرياء, قوله تعالى في سورة الكهف {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} يعني: ولا يرائي, ونظيره كثير.
تفسير (الشقاق) على ثلاثة أوجه:
ضلال - اختلاف - عداوة
فوجه منها: شقاق يعني: الضلال، قوله تعالى في سورة البقرة {وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد} يعني: لفي ضلال طويل, وكقوله تعالى في سورة الحج {وإن الظالمين لفي شقاق بعيد} ، وكقوله تعالى في سورة حم السجدة {من أضل ممن هو في شقاق بعيد} يعني: ضلال طويل.
والوجه الثاني: شقاق يعني: اختلاف، قوله تعالى في سورة النساء ومن
[الوجوه والنظائر: 282]
يشاقق الرسول يعني: يخالف الرسول, وكقوله تعالى في سورة النساء {وإن خفتم شقاق بينهما} يعني: اختلافا بينهما.