والوجه الرابع: الصلاح: تسوية الخلق, قوله تعالى في سورة الأعراف {لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا} يعني: سوى الخلق في صورة الإنس.
والوجه الخامس: الإصلاح: الإحسان، قوله تعالى في سورة هود {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت} يعني: الإحسان ما استطعت.
والوجه السادس: الصلاح: الطاعة، قوله تعالى في سورة البقرة {إنما نحن مصلحون} مطيعون لله تعالى في الأرض, وكقوله تعالى في سورة الأعراف {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} يعني: بعد الطاعة، قوله تعالى {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} يعني: الطاعات أطاعوا الله عز وجل ونحوه كثير.
والوجه السابع: الصلاح يعني: الأمانة، قوله تعالى في سورة الكهف {وكان أبوهما صالحا} يعني في الأمانة.
والوجه الثامن: الصلاح: بر الوالدين، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {إن تكونوا صالحين} يعني: بارين بأبويهم.
والوجه التاسع: الصلاح: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, قوله تعالى {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} يعني: فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
والوجه العاشر: الصلاح: الحج, قوله تعالى {لعلي أعمل صالحا فيما تركت} أي: أحج.
تفسير (الصراط) على وجهين:
الطريق - الدين
فوجه منهما: الصراط يعني: الطريق، قوله تعالى في سورة الأعراف ولا
[الوجوه والنظائر: 300]
تقعدوا بكل صراط توعدون يعني: بكل طريق, وكقوله تعالى في سورة الصافات {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} يعني: طريق الجحيم.
والوجه الثاني: الصراط يعني: الدين المستقيم، قوله تعالى في سورة الفاتحة: {اهدنا الصراط} يعني: الدين المستقيم, وقال تعالى في سورة الأنعام {وأن هذا صراطي} يعني: ديني, وقوله تعالى {وهذا صراط ربك} يعني: دين ربك مستقيما.
تفسير (الصبر) على خمسة أوجه:
الصيام - الجرأة - الإصرار - الرضا - الصبر بعينه
فوجه منها: الصبر يعني: الصوم، قوله تعالى في سورة البقرة {واستعينوا بالصبر والصلاة} يعني: بالصوم والصلاة، مثلها فيها.
والوجه الثاني: الصبر: الجرأة، قوله تعالى في سورة البقرة {فما أصبرهم على النار} يعني: فما أجرأهم على النار.
والوجه الثالث: الصبر يعني: أصروا على الشر, قوله تعالى في سورة ص: {أن امشوا واصبروا على آلهتكم} يعني: أصرا على عبادتها واثبتوا, وكقوله تعالى {لولا أن صبرنا عليها} أي ثبتنا على عبادتنا.
والوجه الرابع: الصبر: الرضا، قوله تعالى في سورة الطور {واصبر لحكم ربك} يعني: وارض بقضاء ربك، مثلها في سورة القلم.
والوجه الخامس: الصبر بعينه، قوله تعالى {إنا وجدناه صابرا} .
[الوجوه والنظائر: 301]
مثلها {والصابرين على ما أصابهم} ، وكقوله تعالى {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} ونحوه كثير.
تفسير (الصدع) على أربعة أوجه:
الشق - الظهور - وجع الرأس - التفرق