الصفحة 119 من 205

[الوجوه والنظائر: 304]

أصحاب يدعونه إلى الهدى يعني: الأبوين في بعض التفاسير، وهما أبو بكر وزوجه.

تفسير (صرف) على ثمانية أوجه:

وجه - بين: بالتشديد - قسم - أمال - هزم - التلوين والتقليب - دفع - عدل

فوجه منها: صرف يعني: وجه، فذلك قوله تعالى في سورة الأحقاف {وإذ صرفنا إليك} أي: وجهنا إليك {نفرا من الجن ... } .

والوجه الثاني: صرف يعني: بين, فذلك قوله تعالى في سورة بني إسرائيل: {ولقد صرفنا للناس في هذا} يعني: بينا. مثلها في سورة طه {وصرفنا فيه من الوعيد} أي: بينا فيه.

والوجه الثالث: صرفنا بالتشديد قسمنا, قوله تعالى في سورة الفرقان {ولقد صرفناه بينهم} يعني: قسمنا المطر بينهم عاما بعام {ليذكروا} ليتعظوا.

والوجه الرابع: صرف أي: أمال، قوله تعالى في سورة براءة {صرف الله قلوبهم} أي: أمال الله قلوبهم.

والوجه الخامس: صرف يعني هزم, قوله تعالى في سورة آل عمران {ثم صرفكم عنهم} يعني: هزمكم, وغلبهم عليكم {ليبتليكم} .

والوجه السادس: التصريف: التلوين والتقليب، قوله تعالى في سورة البقرة: {وتصريف الرياح} يعني: تلوين الرياح, وتقليبها يمينا وشمالا, عذابا ورحمة، قبولا ودبورا. مثلها في سورة الجاثية {وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون} يعني: تقليب الريح.

والوجه السابع: الصرف: الدفع, قوله تعالى في الفرقان {ربنا اصرف عنا عذاب جهنم} أي: ادفع، وكقوله تعالى في سورة الأنعام {من يصرف عنه} أي: يدفع عنه.

[الوجوه والنظائر: 305]

والوجه الثامن: صرف أي: عدل، قوله تعالى {ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون} أي: أنى يعدلون عن الإيمان؟

تفسير (الصد) على أربعة أوجه:

الإعراض - المنع - الضجيج - تصدى أي: تقبل بوجهك إليه

فوجه منها: يصدون أي: يعرضون، قوله تعالى في سورة النساء {يصدون عنك صدودا} .

والوجه الثاني: الصد: المنع، قوله تعالى {الذين يصدون عن سبيل الله} أي: يمنعون الناس من الإيمان، ومثله كثير.

والوجه الثالث: يصدون أي: يضجون، قوله تعالى {إذا قومك منه يصدون} أي: يضجون.

والوجه الرابع: تصدى: أقبل بوجهه عليه, قوله تعالى {فأنت له تصدى} أي: تقبل بوجهك عليه.

[الوجوه والنظائر: 306]

باب الضاد

الضر- الضحى - الضرب - الضلال - الضحك - الضعيف - الضعف -

تفسير (الضر) على سبعة أوجه:

البلاء والشدة - قحط المطر - الأهوال في البحر - المرض - النقص - الجوع - الضر بعينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت