الصفحة 14 من 205

[الوجوه والنظائر: 68]

عقبة بن أبي معيط - أبو طالب - عتبة بن أبي لهب - عدي بن ربيعة - سعد ابن أبي وقاص - عبد الرحمن بن أبي بكر - عتبة بن ربيعة - أبي بن خلف - أمية ابن خلف

فوجه منها, الإنسان يعني: ادم، قوله تعالى {هل أتى على الإنسان} يعني: ادم عليه السلام - وكقوله تعالى في سورة المؤمنون {ولقد خلقنا الإنسان} مثلها في سورة الرحمن {خلق الإنسان من صلصال كالفخار}

والوجه الثاني, الإنسان: ولد ادم، قوله تعالى في سورة (ق) {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه} ، وكقوله تعالى في سورة هل أتى {إنا خلقنا الإنسان من نطفة} يعني: أولاد ادم, ونحوه كثير.

والوجه الثالث, الإنسان: هشام بن المغيرة، أو الوليد بن المغيرة، قوله تعالى في سورة والتين {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} يعني: الوليد بن المغيرة, وكقوله تعالى في سورة الزمر: {وإذا مس الإنسان ضر} وكقوله تعالى في سورة يونس: {وإذا مس الإنسان الضر} يعني: الوليد، ويقال: هشام بن المغيرة.

والوجه الرابع, الإنسان يعني: قرط بن عبد الله بن عمرو, أبو حباب, فذلك قوله تعالى في سورة (العاديات) {إن الإنسان لربه لكنود} يعني: قرط بن عبد الله.

والوجه الخامس, الإنسان يعني: أبا جهل بن هشام, قوله تعالى في سورة العلق: {كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى} يعني: أبا جهل.

والوجه السادس, الإنسان: النضر بن الحارث, قوله تعالى في سورة {بني إسرائيل} {ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير} .

والوجه السابع، الإنسان, يعني: برصيصا العابد، قوله تعالى في سورة

[الوجوه والنظائر: 69]

الحشر {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر} يعني: برصيصا.

والوجه الثامن، الإنسان بديل بن ورقاء.

والوجه التاسع, الإنسان يعني: أخنس شريق قوله تعالى {إن الإنسان خلق هلوعا} .

والوجه العاشر, الإنسان: أسيد بن خلف، قوله تعالى {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} .

والوجه الحادي عشر، الإنسان: كلدة بن أسيد, أبا الأشدين.

والوجه الثاني عشر, الإنسان: عقبة بن أبي معيط، قوله تعالى {وكان الشيطان للإنسان خذولا} .

والوجه الثالث عشر, الإنسان: أبو طالب، قوله تعالى في سورة الطارق {فلينظر الإنسان مم خلق} يعني: أبا طالب.

والوجه الرابع عشر, الإنسان: عتبة بن أبي لهب، قوله تعالى في سورة عبس {قتل الإنسان ما أكفره} يعني: عتبة بن أبي لهب, {فلينظر الإنسان إلى طعامه} يعني: عتبة.

والوجه الخامس عشر, الإنسان: عدي بن ربيعة، قوله تعالى في سورة القيامة: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} يعني: عدي بن ربيعة.

[الوجوه والنظائر: 70]

والوجه السادس عشر, الإنسان: سعد بن أبي وقاص, قوله تعالى في سورة لقمان:

{ووصينا الإنسان بوالديه} يعني: سعدا.

والوجه السابع عشر, الإنسان يعني: عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما - قوله تعالى في سورة الأحقاف {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها} يعني عبد الرحمن بن أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت