والوجه الثامن عشر, الإنسان: عتبة بن ربيعة، قوله تعالى في سورة (بني إسرائيل) (وحم السجدة) {وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى} يعني: عتبة ابن ربيعة, وكقوله تعالى في سورة هود {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة} .
والوجه التاسع عشر, الإنسان يعني: أبي بن خلف الجمحي، كقوله تعالى في سورة مريم {أولا يذكر الإنسان} يعني: أبي بن خلف، كقوله تعالى في سورة يس {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة} يعني: أبي بن خلف.
والوجه العشرون، الإنسان يعني: أمية بن خلف، كقوله تعالى في سورة الفجر:) فأما الإنسان إذا ما ابتلاه) يعني: أمية بن خلف، وكقوله تعالى {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} يعني: أمية بن خلف.
تفسير (الإسراف) على ستة أوجه:
الحرام - الخلاف - النفقة في المعصية - تحريم الحلال - الشرك - الإفراط
فوجه منها، الإسراف بمعنى: الحرام، قوله تعالى في سورة النساء ولا
[الوجوه والنظائر: 71]
تأكلوها إسرافا أي: لا تأكلوا أموال اليتامى حراما.
والوجه الثاني, الإسراف يعني: خلاف ما يجب، قوله تعالى في سورة (بني إسرائيل) {فلا يسرف في القتل} أي: لا يقتل غير القاتل.
والوجه الثالث, الإسراف: هو النفقة في المعصية, قوله تعالى في سورة الفرقان: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} أي: لم ينفقوا في المعصية.
والوجه الرابع, الإسراف يعني: تحريم الحلال، قوله تعالى في سورة الأعراف: {ولا تسرفوا} يعني: ولا تحرموا الطيبات {إنه لا يحب المسرفين} تحريم الحلال, مثلها في سورة الأنعام.
والوجه الخامس, الإسراف: الإشراك بالله تعالى، قوله عز وجل في سورة (حم المؤمن) {وأن المسرفين هم أصحاب النار} يعني: المشركين.
والوجه السادس، الإسراف: الإفراط في المعاصي والإكثار منها، قوله تعالى في سورة الزمر {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} أي: أكثروا وأفرطوا على أنفسهم {لا تقنطوا من رحمة الله} .
تفسير (الأسفار) على خمسة أوجه:
المنازل - الكتب - الإشراق - الانكشاف - السفر بعينه
فوجه منها، الأسفار: المنازل والقرى، قوله تعالى في سورة سبأ {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا} يعني: قرانا ومنازلنا.
والوجه الثاني, الأسفار: الكتب، قوله تعالى في سورة الجمعة كمثل الحمار
[الوجوه والنظائر: 72]
يحمل أسفارا يعني: كتبا وكقوله تعالى في سورة عبس {بأيدي سفرة} يعني كتبه.
والوجه الثالث, الإسفار يعني: الإشراق. ويقال: الفلاح، قوله تعالى في سورة عبس {وجوه يومئذ مسفرة} أي مشرقة.
والوجه الرابع, أسفر بمعنى: انكشف، قوله تعالى في سورة المدثر {والصبح إذا أسفر} أي أضاء وانكشف.
والوجه الخامس السفر بعينه، قوله تعالى في سورة البقرة {فمن كان منك مريضا أو على سفر} .
تفسير (الأمانة) على ثلاثة أوجه:
الفرائض - الودائع - العفة