فوجه منها، الأمانة يعني: الفرائض, قوله تعالى في سورة الأنفال {وتخونوا أماناتكم} مثلها في سورة الأحزاب {إنا عرضنا الأمانة} يعني: الفرائض، ونحوه.
والوجه الثاني, الأمانة يعني: الودائع: المفتاح، وكقوله تعالى في سورة المؤمنون {والذين هم لأماناتهم} وكقوله تعالى في سورة (السائل) {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} يعني بالأمانات: الودائع.
والوجه الثالث, الأمانة: العفة، قوله تعالى {إن خير من استأجرت القوي الأمين} يعني: العفيف.
[الوجوه والنظائر: 73]
تفسير (امرأة) على اثني عشر وجها:
زليخا - بلقيس - آسية - سارة - أم مريم - امرأة لوط - امرأة نوح - أو جميل - بنت محمد ابن مسلمه - ابنتا شعيب - المجهول - أم شريك
فوجه منها, امرأة يعني: زليخا، قوله تعالى في سورة يوسف {قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق} يعني زليخا.
والوجه الثاني, امرأة يعني: بلقيس، قوله تعالى حكاية عن الهدد {إني وجدت امرأة تملكهم} يعني: بلقيس.
والوجه الثالث, امرأة يعني: آسيه ابنة مزاحم، امرأة فرعون, قوله تعالى في سورة القصص {وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك} يعني: آسيه بنت مزاحم.
والوجه الرابع, امرأة يعني: سارة, قوله تعالى في سورة هود {وامرأته قائمة فضحكت} يعني: سارة.
والوجه الخامس, امرأة عمران، أم مريم، وهي حنة، قوله تعالى في سورة آل عمران {إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا} يعني: حنة أم مريم
والوجه السادس, امرأة لوط: والهة, قوله تعالى {إلا امرأتك} وكقوله تعالى في سورة العنكبوت, ونحوه كثير.
[الوجوه والنظائر: 74]
والوجه السابع, امرأة نوح: واغلة, قوله تعالى في سورة التحريم {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح} .
والوجه الثامن, امرأة يعني: أم جميل, قوله تعالى في سورة (تبت) {وامرأته حمالة الحطب} يعني: امرأة أبي لهب.
والوجه التاسع, امرأة يعني: بنت محمد بن سلمة، قوله تعالى في سورة النساء: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} .
والوجه العاشر, المرأتان: ابنتا شعيب ويقال: ابنتا ابن أخيه يثرون, قوله تعالى في سورة القصص {ووجد من دونهم امرأتين تذودان} يعني: ابنتي ابن أخي شعيب.
ويقال: هو شعيب نفسه.
والوجه الحادي عشر, امرأة يعني: أم شريك بنت جابر العامرية، قوله تعالى في سورة الأحزاب {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} .
والوجه الثاني عشر: المرأة المجهولة، قوله تعالى في سورة البقرة {فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان} .
تفسير (الأفواه) على وجهين:
الألسنة - الأفواه بعينها
فوجه منهما, الأفواه بمعنى: الألسنة، قوله تعالى يقولون بأفواههم ما ليس في
[الوجوه والنظائر: 75]
قلوبهم يعني: بألسنتهم.