والوجه الثاني, الأفواه بعينها، قوله تعالى في سورة إبراهيم {فردوا أيديهم في أفواههم} قالوا للرسل: اسكتوا.
تفسير (أخلد) على وجهين:
مال من الميل - أخلد من الخلود
فوجه منهما، أخلد بمعنى: مال, قوله تعالى في سورة الأعراف {ولكنه أخلد إلى الأرض} . أي: مال إلى نعيم الأرض.
والوجه الثاني, أخلد بمعنى: يخلد، قوله تعالى في سورة الهمزة {يحسب أن ماله أخلده} يعني: يخلده.
تفسير (الإثخان) على وجهين:
الغلبة بالقتل - الأسر
فوجه منهما، الإثخان بمعنى: الغلبة، قوله تعالى {حتى يثخن في الأرض} يعني: يغلب بالقتل.
والوجه الثاني, الإثخان: الأسر، قوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق} أي أسرتموهم.
تفسير (الأواب) على وجهين:
التسبيح - الطاعة
فوجه منهما, الأواب: المسبح, قوله تعالى في سورة سبأ {يا جبال أوبي معه}
أي: سبحي مع داود.
[الوجوه والنظائر: 76]
والوجه الثاني, الأواب: المطيع، قوله تعالى في سورة ص {نعم العبد إنه أواب} يعني: مطيعا.
تفسير (الأذان) على وجهين:
السماع - نداء
فوجه منهما, الأذان بمعنى: السماع قوله تعالى {إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت} يعني: سمعت، نظيره في سورة فصلت {قالوا آذناك ما منا من شهيد} يعني: سمعت.
والوجه الثاني, أذن بمعنى: نادى، قوله تعالى في سورة الأعراف {فأذن مؤذن بينهم} يعني: نادى مناد بينهم، أي: بين الجنة والنار, وقال تعالى في سورة يوسف {ثم أذن مؤذن أيتها العير} أي: نادى مناد, وقال تعالى في قصة إبراهيم في سورة الحج {وأذن في الناس بالحج} يعني: ناد للناس بالحج.
تفسير (آل) على ثلاثة أوجه:
قوم - أهل بيت - ذرية
فوجه منها, ال يعني به: القوم، قوله تعالى في سورة (الساعة) {ولقد جاء آل فرعون النذر} يعني: قوم فرعون.
والوجه الثاني, ال يعني: أهل البيت، قوله تعالى في سورة (اقتربت) {إلا آل لوط} يعني أهل بيته, {نجيناهم بسحر} ، وكقوله تعالى في سورة (والذاريات) .