الصفحة 19 من 205

تفسير (الإفك) على سبعة أوجه:

الكذب - عبادة الأصنام - ادعاء الولد لله تعالى - قذف المحصنات - الصرف - التقليب

السحر

فوجه منها الإفك بمعنى: الكذب قوله تعالى في سورة الأحقاف {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} أي: كذب قد تقادم، نظيره فيها {وذلك إفكهم} ونحوه كثير.

والوجه الثاني, الإفك: عبادة الأصنام، قوله تعالى في سورة (والصافات) {إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون} يعني: عبادة الأصنام الآلهة دون الله ونحوه.

والوجه الثالث, (الإفك) ادعاء الولد سبحانه (قال الله سبحانه) {ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون} .

والوجه الرابع, الإفك: قذف المحصنات، قوله تعالى في سورة النور {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} يعني: بهتان عائشة رضي الله عنها.

والوجه الخامس، الإفك: الصرف قوله تعالى في سورة والذاريات {يؤفك عنه من أفك} وكقوله تعالى في سورة الأحقاف {لتأفكنا عن آلهتنا} أي: لتصرفنا.

والوجه السادس, الإفك: التقليب، قوله تعالى في سورة والنجم {والمؤتفكة أهوى} وكقوله تعالى {والمؤتفكات} .

[الوجوه والنظائر: 80]

والوجه السابع, الإفك: السحر, قوله تعالى في سورة الشعراء {فإذا هي تلقف ما يأفكون} والإفك: السحر.

تفسير (آووا) على وجهين:

الضم - الانتهاء

فوجه منهما، آووا: ضموا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنفسهم، وذلك قوله تعالى في سورة الأنفال {والذين آووا ونصروا} يعني: ضموا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنفسهم، وكقوله تعالى {فآواكم} أي: ضمكم إلى المدينة، وكقوله تعالى {آوى إليه أخاه} و {آوى إليه أبويه} أيضا.

والوجه الثاني, أوى يعني: انتهى، وذلك قوله تعالى في سورة الكهف {إذ أوينا إلى الصخرة} يعني: انتهينا إلى الصخرة, وكقوله تعالى {فأووا إلى الكهف} يعني: انتهوا إلى الكهف.

تفسير (أول) على أربة أوجه:

أول من كفر - أول من امن - أول من عرف بأن الله تعالى لا يرى في الدنيا - أول المؤمنين من بني إسرائيل بموسى وهارون

فوجه منها, أول يعني: أول من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم، وذلك قوله تعالى في سورة البقرة ليهود المدينة {ولا تكونوا أول كافر به} يعني: أول من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم.

والوجه الثاني, أول يعني: أول من امن بالله تعالى من أهل مكة، قوله تعالى في سورة الزخرف {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} يعني: أول المؤمنين الموحدين من أهل مكة، وكقوله تعالى في سورة الأنعام قل إني أمرت أن أكون أول من

[الوجوه والنظائر: 81]

أسلم من أهل مكة، نظيرها في آخر سورة الأنعام {وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} وكقوله تعالى في سورة الزمر {وأمرت لأن أكون أول المسلمين} من أهل مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت