(الأخ ابن الأب والأم أو من أحدهما) الأخ من القبيلة الأخ من الدين والولاية في الشرك الأخ في دين الإسلام - الأخ في الحب والمودة - الصاحب - الشبه
فوجه منها، الأخ يعني: من أبيه وأمه، فذلك قوله تعالى في سورة المائدة: {فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله} يعني به أخاه من أبيه وأمه، وقال تعالى فيها {فأواري سوءة أخي} وقال تعالى في سورة النساء {فإن كان له إخوة} وكقوله تعالى فيها {وله أخ أو أخت} يعني: من الأب والأم. ونحوه
والوجه الثاني، الأخ من القبيلة وليس من أبيه وأمه ولا على دينه فذلك قوله تعالى في سورة هود {وإلى عاد أخاهم هودا} وليس بأخيهم في الدين، ولا من أبيهم ولا من أمهم ولكن أخوهم في القبيلة، ومثلها في سورة الأعراف.
والوجه الثالث, الأخ في الدين والولاية في الشرك, قوله تعالى في سورة الأعراف: {وإخوانهم يمدونهم في الغي} يعني إخوان الشياطين من الكفار، وكقوله
[الوجوه والنظائر: 84]
تعالى {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} في الدين والولاية في الشرك.
والوجه الرابع, الأخ في دين الإسلام والولاية، فذلك قوله تعالى في سورة الحجرات {إنما المؤمنون إخوة} يعني: في الدين والولاية.
والوجه الخامس، الأخ في الحب والمودة، فذلك قوله تعالى {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} .
والوجه السادس، الأخ: الصاحب، فذلك قوله تعالى في سورة ص {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} يعني: صاحبي له تسع وتسعون نعجة، وقال تعالى في سورة الحجرات {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه} أي: يأكل لحم صاحبه.
والوجه السابع, الأخ: الشبه، قوله تعالى في سورة الأعراف {كلما دخلت أمة لعنت أختها} يعني: شبهها.
تفسير (أفلح) على وجهين:
سعد - فاز
فوجه منها, أفلح: سعد، قوله تعالى في سورة المؤمنون {قد أفلح المؤمنون}
[الوجوه والنظائر: 85]
يعني: سعد المؤمنون, وقال تعالى في سورة {سبح اسم ربك الأعلى} {قد أفلح من تزكى} أي قد سعد, ومثلها في سورة (والشمس) {قد أفلح من زكاها} أي: قد سعد، ونحوه.
والوجه الثاني, أفلح بمعنى: فاز، فذلك قوله تعالى في سورة القصص {إنه لا يفلح الظالمون} أي: لا يفوزون.
تفسير (استكبر) على وجهين:
التكبر - الكبراء والقادة
فوجه منهما، استكبر بمعنى: الكبر، قوله تعالى في سورة البقرة {إلا إبليس أبى واستكبر} يعني: تكبر عن السجود لآدم عليه السلام، نظيرها في سورة (ص) : {استكبرت أم كنت من العالين} يعني: تكبرت، وكقوله تعالى في سورة (حم السجدة) {فإن يتكبروا} يعني: تكبروا عن السجود لله تعالى، وكقوله تعالى {وهم لا يستكبرون} يعني: لا يتكبرون.
والوجه الثاني, استكبروا يعني: الكبراء والقادة، قوله تعالى في سورة إبراهيم {فقال الضعفاء للذين استكبروا} يعني: للكبراء والقادة, وكقوله تعالى في سورة (حم المؤمن) {قال الذين استكبروا} مثلها في سورة الأعراف: قال