الرؤية - القتل - البحث - الصوت
فوجه منها, أحس بمعنى الرؤية، قوله تعالى في سورة آل عمران {فلما أحس عيسى منهم الكفر} يعني: رأى منهم الكفر, وكقوله تعالى في سورة الأنبياء {فلما أحسوا بأسنا} يعني: رأوا عذابنا، وكقوله تعالى في سورة مريم {هل يحس منهم من أحد} يقول تعالى: هل ترى منهم من أحد؟
والوجه الثاني, أحس يعني القتل، قوله تعالى في سورة آل عمران {إذ تحسونهم بإذنه} يعني: تقتلونهم.
[الوجوه والنظائر: 104]
والوجه الثالث, الحس بمعنى: البحث، قوله تعالى في سورة يوسف {فتحسسوا من يوسف} يعني: ابحثوا عنه.
والوجه الرابع, الحس بمعنى الصوت، قوله تعالى في سورة الأنبياء {لا يسمعون حسيسها} يعني: لا يسمعون صوتها.
تفسير (الإسلام) على وجهين:
الإخلاص - الإقرار
فوجه منهما, الإسلام يعني: الإخلاص, قوله تعالى في سورة البقرة {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت} يقول: أخلص، قال: أخلصت {لرب العالمين} وقال تعالى في سورة آل عمران {فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله} يعني: أخلصت ديني لله، وكقوله تعالى {والأميين أأسلمتم} يعني: أأخلصتم بالتوحيد؟ {فإن أسلموا} يعني: أخلصوا، وقال تعالى في سورة لقمان {ومن يسلم وجهه إلى الله} يعني: يخلص دينه لله, نظيرها في سورة البقرة.
والوجه الثاني, الإسلام يعني: الإقرار، قوله تعالى {وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} يعني: أقر بالعبودية, وكقوله تعالى في سورة الحجرات {ولكن قولوا أسلمنا} يعني: الإقرار باللسان، وقال تعالى في سورة
[الوجوه والنظائر: 105]
براءة {وكفروا بعد إسلامهم} يعني: بعد إقرارهم ولم يخلصوا قط.
تفسير (أصبحوا) على وجهين:
الصباح - فصار
فوجه منهما، فأصبحوا من الغد وبعد ما ذهب عنهم الليل, وقوله تعالى في سورة ن {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} يعني: بالغداة, نظيرها فيها {فأصبحت كالصريم} يعني: فأصبحت من الغد, وكقوله تعالى {فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها} ونحوه كثير.
والوجه الثاني, فأصبح يعني: فصار، قوله تعالى في سورة المائدة {فأصبح من الخاسرين} وكقوله تعالى {أو يصبح ماؤها غورا} وقوله تعالى: {فأصبحتم بنعمته إخوانا} يعني: صرتم بنعمته، وأمثاله كثير.
تفسير (الإشعار) على خمسة أوجه:
الشعر - الكوكب - المناسك - العلم - جميع الشعر - بعينه
فوجه منها، الأشعار جمع شعر، قوله تعالى {والشعراء يتبعهم الغاوون} ، وهم يطئون، وقوله تعالى {وما هو بقول شاعر} .
والوجه الثاني, الشعرى: الكوكب المعروف، قوله تعالى {وأنه هو رب الشعرى} .
والوجه الثالث, الشعائر: المناسك، قوله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله} أي: مناسك الله.