تفسير (ألقى) على عشرة أوجه:
وسوس - خلق - وضع - أنزل - أقرع - كسا - أدخل - رمى - كلم - أجلس
فوجه منها, ألقى: وسوس، قوله تعالى في سورة الحج {ألقى الشيطان في أمنيته} يعني: وسوس في قراءته.
والوجه الثاني, ألقى، أي: خلق، قوله تعالى في سورة النحل {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} أي: خلق, مثلها في سورة ق {وألقينا فيها رواسي} ونظائرها كثيرة.
والوجه الثالث, ألقى، أي وضع، قوله تعالى في سورة يوسف {فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا} أي: ضعوه، وقوله تعالى {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا} أي: وضعه، ونحوه كثير.
والوجه الرابع, ألقى، أي: أنزل، قوله تعالى في سورة حم المؤمن {يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده} يعني: ينزل الوحي, وكقوله تعالى {فالملقيات ذكرا} يعني: المنزلات بالوحي, وكقوله تعالى {إنا سنلقي عليك} أي: سننزل عليك.
والوجه الخامس, ألقى: أقرع, قوله تعالى في سورة آل عمران {إذ يلقون أقلامهم} يقرعونها: يجرونها في الماء الجاري {أيهم يكفل مريم} .
والوجه السادس, ألقى يعي: كسا، وكقوله تعالى في سورة طه {وألقيت عليك محبة مني} أي: كسوتك جمالا، وخلفتك على أختك.
والوجه السابع, ألقى، أي: أدخل, قوله تعالى في سورة حم السجدة {أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا} يعني: أفمن يدخل في النار, وكقوله تعالى {فألقوه في الجحيم} أي: أدخلوه في النار.
[الوجوه والنظائر: 113]
والوجه الثامن, ألقى: رمى, قوله تعالى في سورة الشعراء: {فألقى موسى عصاه} أي: رماها من يده, مثلها في سورة الأعراف, ونظائرها كثيرة.
والوجه التاسع, ألقى, أي: كلم، قوله تعالى في سورة النساء {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه} .
والوجه العاشر, ألقى، يعني: أجلس، قوله تعالى في سورة ص {وألقينا على كرسيه جسدا} يعني: أجلسنا على كرسي سليمان.
تفسير (استوى) على ستة أوجه:
قصد - استقر - ركب - قوى وعلا - أشبه - قهر واقتدر
فوجه منها, استوى، بمعنى: قصد، كقوله تعالى في سورة الفرقان {ثم استوى على العرش} أي: عمد، وكقوله تعالى {ثم استوى إلى السماء} أي: عمد، ونحوه.
والوجه الثاني: استوى، بمعنى: استقر, قوله تعالى في سورة هود {واستوى على الجودي} يعني: استقرت السفينة على جبل الجودي.
والوجه الثالث, استوى، أي: ركب, قوله تعالى في سورة الزخرف {ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه} يعني: إذا ركبتم الأنعام، ومثله في سورة المؤمنون: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} يعني: ركبت السفينة.
والوجه الرابع, استوى يعني: قوى واشتد, قوله تعالى في سورة القصص {ولما بلغ أشده واستوى} أي: استوى خلقه أربعين سنة.
والوجه الخامس, يستوي هذا وذاك, أي: يشبه, قوله تعالى في سورة فاطر {وما يستوي البحران} ، {وما يستوي الأعمى والبصير} أي: وما يشبه, ونحوه كثير.
[الوجوه والنظائر: 114]
والوجه السادس, (الاستواء) ، بمعنى: القهر والقدرة, وقوله تعالى في سورة طه: {الرحمن على العرش استوى} أي: قدر وقهر.
باب الباء