والوجه الرابع: الجنب: البعد, قوله تعالى في سورة القصص {فبصرت به عن جنب} يعني: عن بعد، وقوله تعالى {والجار الجنب} ومنه الجنابة.
[الوجوه والنظائر: 161]
والوجه الخامس, الجنب: هو الجنب بعينه، قوله تعالى في سورة الم تنزيل السجدة {تتجافى جنوبهم} يعني: الجنوب بعينها, ويقال لها: الخدود.
والوجه السادس, الجانب: الجهة, قوله تعالى {وما كنت بجانب الغربي} ، و {بجانب الطور} ونحوه كما في سورة مريم 52، وسورة ط 80, وسورة القصص 29, أي: بجهة
تفسير (الجسد) على وجهين:
المجسد: المصور - الجسد بعينه
فوجه منهما, الجسد: المجسد المصور, قوله تعالى في سورة الأعراف {عجلا جسدا له خوار} أي: مجسدا مصورا, وقوله تعالى {وما جعلناهم جسدا} .
والوجه الثاني, الجسد بعينه, قوله تعالى {وألقينا على كرسيه جسدا} يعني: شيطانا. وقيل: كل ولده ميت.
تفسير (الجمال) على ثلاثة أوجه:
الإبل - الجمال: الحسن - حبل السفن - هو القلس
فوجه منها: الجمال - بالكسر: الإبل، قوله تعالى حتى يلج الجمل في سم
[الوجوه والنظائر: 162]
الخياط.
والوجه الثاني, الجمال بالفتح الزينة، قوله تعالى {ولكم فيها جمال} أي: زينة.
والوجه الثالث, جماله، أي: كشرع عليها القلوس, قوله تعالى {جمالت صفر} على قولين عليه القلوس.
تفسير (الجناح) على وجهين:
الحرج - الإثم
فوجه منهما, الجناح: الحرج, قوله تعالى في سورة البقرة {لا جناح عليكم} لا حرج على الخطاب، مثلها فيها {ليس عليكم جناح} أي: لا حرج, وكقوله تعالى {فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم} أي: لا حرج عليكم.
والوجه الثاني, الجناح بمعنى: المأثم, قوله تعالى في سورة الأحزاب {لا جناح عليهن في آبائهن ... } أي: لا مأثم عليهن.
تفسير (الجديد) على وجهين:
الجديد بعينه - الطرق
فوجه منهما, الجديد بعينه, قوله سبحانه {أإنا لفي خلق جديد} أي: نستجد بعد الموت, مثلها في سورة الرعد، ونحوه كثير.
والوجه الثاني, جدد: يعني: طرقا, قوله تعالى في سورة الملائكة {ومن الجبال جدد بيض وحمر} أي: طرق بيض وحمر.
تفسير (جثيا) على وجهين: