جميعا - من الجثو على الركب
فوجه منهما, جثيا يعني: جميعا, قوله تعالى في سورة مريم ثم لنحضرنهم حول
[الوجوه والنظائر: 163]
جهنم جثيا يعني: جميعا.
والوجه الثاني, جثيا يعني: جاثين على ركبهم، قوله تعالى في سورة الجاثية: {وترى كل أمة جاثية} يعني: جاثين على ركبهم.
تفسير (الجرم) على ستة أوجه:
المشركون - القول بالقدر - اللواط - العداوة - حقا - الإثم
فوجه منها, المجرمون بمعنى: المشركين، قوله تعالى في سورة سأل سائل {يود المجرم لو يفتدي} يعني: أبا جهل وأصحابه, والنضر بن الحارث، مثلها {إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون} وأمثاله كثير.
والوجه الثاني, الجرم, هو القول بالقدر, قوله تعالى في سورة القمر {إن المجرمين في ضلال وسعر} وقال محمد بن كعب: المجرمون هاهنا: القدرية. وقال أبو هريرة: جاء مشركو العرب فخاصموا النبي صلى الله عليه وسلم في القدر فنزلت {إن المجرمين} .
والوجه الثالث, الجرم: اللواط, قوله تعالى في سورة الأعراف {فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين} يعني: فعال قوم لوط.
والوجه الرابع, الجرم: العداوة، قوله تعالى {لا يجرمنكم شقاقي} يعني: لا يحملنكم عداوتي، إخبارا عن شعيب النبي عليه السلام.
والوجه الخامس, لا جرم يعني: حقا, وقد جرم الشيء، أي: حق, ودخول (لا) على جرم ليدل على أنه جواب الكلام, قوله تعالى في سورة هود {لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون} ، وكقوله تعال في سورة حم المؤمن 43، ونظيره في سورة النحل 23.
[الوجوه والنظائر: 164]
والوجه السادس, الجرم: الإثم, قوله تعالى في سورة هود {فعلي إجرامي} يعني: آثامي {وأنا برئ مما تجرمون} أي: تأثمون.
تفسير (الجزء) على وجهين:
الولد - البعض
فوجه منهما, الجزء: الولد، قوله تعالى في سورة الزخرف {وجعلوا له من عباده جزءا} يعني: وصفوا له من الملائكة ولدا.
والوجه الثاني, الجزء: البعض، قوله تعالى في سورة البقرة {ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا} يعني: بعضا, وقوله تعالى في سورة الحجر: {لكل باب منهم جزء مقسوم} يعني: البعض.
[الوجوه والنظائر: 165]
باب الحاء
الحرب - الحرث - الحميم - حتى - حشر - حساب - حسنة وسيئة - حسنى - حسنا - حكمة - حرص - حزب - حمد - حجارة - حجاب - حب - حديث - حديد - حصور - حجر - حبل - حطب - حول - حفظ - حمل - حين - حياة - حق - حذر - حبر - حضور - الحجة - حرام - حرمات - حل وأحل
تفسير (الحرب) على وجهين: