والوجه الرابع, الحكمة يعني: التفسير, قوله تعالى في سورة البقرة {يؤتي الحكمة من يشاء} يعني تفسير القرآن {ومن يؤت الحكمة} يعني: تفسير القرآن {فقد أوتي خيرا كثيرا} .
والوجه الخامس, الحكمة: القرآن, قوله تعالى في سورة النحل ادع إلى سبيل
[الوجوه والنظائر: 174]
ربك بالحكمة والموعظة الحسنة يعني: بالقرآن، ونحوه.
تفسير (الحرص) على وجهين:
الجهد - والإرادة
فوجه منهما, الحرص يعني: الجهد, قوله تعالى في سورة يوسف {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} يعني: جهدت, وكقوله تعالى في سورة النحل: {إن تحرص على هداهم} .
والوجه الثاني, الحرص: الإرادة، قوله تعالى في سورة براءة {حريص عليكم بالمؤمنين} أي: مريد بإيمانكم.
تفسير (الحزب) على وجهين:
أهل الدين - الجند
فوجه منهما, الحزب: أهل الدين, قوله تعالى في سورة المؤمنون {كل حزب بما لديهم فرحون} يعني: كل أهل دين.
والوجه الثاني, الحزب يعني: الجند, قوله تعالى في سورة المجادلة {ألا إن حزب الله} يعني جند الله، وفيها {ألا إن حزب الشيطان} : جند الشيطان.
تفسير (الحمد) على خمسة أوجه:
الأمر - المنة - الصلوات الخمس - الثناء والمجد - الشكر
فوجه منها, الحمد يعني: الأمر, قوله تعالى في سورة البقرة ونحن نسبح بحمدك
[الوجوه والنظائر: 175]
ونقدس لك يعني: بأمرك, مثلها في سورة بني إسرائيل {يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده} أي: بأمره.
والوجه الثاني, الحمد يعني: المنة, قوله تعالى في الزمر {وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده} أي: المنة لله الذي صدقنا وعده, وكقوله تعالى في سورة فاطر: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} أي: المنة لله وحده, ونحوه كثير.
والوجه الثالث, الحمد: الصلوات الخمس, قوله تعالى في سورة الروم {وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون} يعني: الصلوات الخمس.
والوجه الرابع, الحمد يعني: الثناء والذكر, قوله تعالى في سورة آل عمران {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} يعني: أن يثنى عليهم، وكقوله تعالى في سورة بني إسرائيل {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} يعني: الحمد والثناء.
والوجه الخامس, الحمد يعني: الشكر, قوله تعالى في سورة فاتحة الكتاب: {الحمد لله رب العالمين} أي: الشكر لله, مثلها في سورة الأنعام 1، وسورة سبأ 1، وفاطر 1، والكهف 1.
تفسير (الحجارة) على ثلاثة أوجه: