تفسير (الحذر) على ثلاثة أوجه:
الخوف - الامتناع - الكتمان
فوجه منها: الحذر يعني: الخوف، قوله تعالى في سورة آل عمران {ويحذركم الله نفسه} يعني: يخوفكم بعقابه, وكقوله تعالى في سورة المائدة {واحذروا} أي: خافوا, مثلها في سورة الزمر {ساجدا وقائما يحذر الآخرة} أي: يخاف عذاب النار, {ويرجو رحمة ربه} .
والوجه الثاني: الحذر يعني: الامتناع، قوله تعالى في سورة المائدة {وإن لم تؤتوه فاحذروا} أي: امتنعوا أن تطيعوه, وكقوله تعالى {فاحذرهم} أي: لا تأمنهم.
والوجه الثالث: الحذر: الكتمان، قوله تعالى في سورة التوبة {قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون} أي: تكتمون.
تفسير (الحبر) على وجهين:
يحبر أي: يكرم بالتحف - الأحبار: العلماء
فوجه منهما: يحبرون أي: يكرمون بالتحف والهدايا, قوله تعالى في سورة الروم {فهم في روضة يحبرون} يعني: يكرمون بالتحف والهدايا, ويقال: بالسماع في الجنة.
والوجه الثاني: الحبر: العالم، قوله تعالى في سورة التوبة {اتخذوا أحبارهم} يعني: علماءهم، وكقولهم تعالى في سورة المائدة {والربانيون والأحبار} وهم: العلماء.
[الوجوه والنظائر: 191]
تفسير (الحضور) على سبعة أوجه:
مكتوبا - معذبا - مقيما - حالا - مجاورا - سماعا - الحضور بعينه
فوجه منها: حاضرا أي: مكتوبا في الرق، قوله تعالى في سورة الكهف {ووجدوا ما عملوا حاضرا} وكقوله تعالى في سورة آل عمران {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} أي: مكتوبا.
والوجه الثاني: المحضرون: المعذبون، قوله تعالى في سورة الصافات {ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين} يعني: من المعذبين, وكقوله تعالى في سورة الروم {فأولئك في العذاب محضرون} يعني: معذبين.
والوجه الثالث: الحاضر: المستوطن المقيم, قوله تعالى في سورة البقرة {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} يعني: مقيمين.
والوجه الرابع: حاضرا يعني: حالا منك, قوله تعالى في سورة البقرة {إلا أن تكون تجارة حاضرة} يعني: حالة.
والوجه الخامس: الحضور: المجاورة، قوله تعالى في سورة الأعراف: {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} أي: مجاورة له, وهم أهل أيلة.
والوجه السادس: الحضور يعني: السماع، قوله تعالى {فلما حضروه قالوا أنصتوا} يعني: سمعوه.
والوجه السابع: الحضور بعينه, قوله تعالى في سورة الساعة {ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر} يعني: الحضور بعينه.
تفسير (الحجة) على وجهين:
الخصومة - والحجة بعينها وهي والوثيقة
فوجه منهما: الحجة يعني: الخصومة، قوله تعالى في سورة البقرة قل
[الوجوه والنظائر: 192]