الصفحة 85 من 205

والوجه الثالث: الرحمة يعني: المطر, قوله تعالى في سورة الأعراف {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} يعني: المطر, وكقوله تعالى في سورة الروم {فانظر إلى آثار رحمت الله} يعني: المطر, نظيرها في سورة حم عسق {ينشر رحمته} يعني: المطر, وقوله تعالى {ثم إذا أذاقهم منه رحمة} وكقوله تعالى {وليذيقكم من رحمته} يعني: المطر.

والوجه الرابع: الرحمة يعني: النبوة، قوله تعالى في سورة ص {أم عندهم خزائن رحمة ربك} يعني: مفاتيح النبوة، قوله تعالى في سورة الزخرف أهم

[الوجوه والنظائر: 225]

يقسمون رحمت ربك يعني: النبوة.

والوجه الخامس: الرحمة يعني: النعمة, قوله تعالى في سورة مريم {ذكر رحمت ربك عبده زكريا} أي: نعمة ربك, وكقوله تعالى في سورة الكهف: {آتيناه رحمة من عندنا} يعني: نعمة من عندنا.

والوجه السادس: الرحمة يعني: القرآن، كقوله تعالى في سورة يونس {قل بفضل الله برحمته} يعني: القرآن، وقوله تعالى في سورة يوسف {وهدى ورحمة} يعني: القرآن.

والوجه السابع: الرحمة يعني: الرزق, قوله تعالى في سورة بني إسرائيل {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم} يعني: رزق ربي, وكقوله تعالى في سورة فاطر {ما يفتح الله للناس من رحمته} يعني: من رزق، وكقوله تعالى {ابتغاء رحمة من ربك} يعني: الرزق, مثلها في سورة الكهف: {ينشر لكم ربكم من رحمته} ، وقال في سورة الكهف {آتنا من لدنك رحمة} يعني: رزقا.

والوجه الثامن: الرحمة يعني: النصر والفتح, قوله تعالى في سورة الأحزاب {قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوآ أو أراد بكم رحمة} يعني: النصر والفتح.

والوجه التاسع: الرحمة يعني: العافية, قوله تعالى في سورة الزمر {إن أراني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمته} يعني: بعافية {هل هن ممسكات رحمته} يعني: عافيته.

والوجه العاشر: الرحمة يعني: المودة، قوله تعالى في سورة الحديد {وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة} يعني: مودة, وكقوله تعالى {رحماء بينهم} يعني: متوادين.

والوجه الحادي عشر: الرحمة يعني: الإيمان، قوله تعالى في سورة هود قول

[الوجوه والنظائر: 226]

نوح {وآتاني رحمة من عنده} و {وآتاني منه رحمة} يعني بالرحمة: الإيمان.

والوجه الثاني عشر: الرحمة يعني: التوفيق، قوله تعالى {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يعني: التوفيق والمنة, ومثله في سورة النساء، وسورة النور, ونحوه.

والوجه لثالث عشر: الرحمة: عيسى بن مريم عليهما السلام قوله تعالى في سورة مريم {ولنجعله آية للناس ورحمة منا} أي: عيسى بن مريم عليه السلام.

والوجه الرابع عشر: الرحمة يعني: محمد صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} .

تفسير (الرجاء) على خمسة أوجه:

الطمع - الخشية - الحبس - الطرف والناحية - الترك

فوجه منها: الرجاء يعني: الطمع, قوله تعالى في سورة بني إسرائيل ويرجون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت