والوجه الثاني: الروح: الرحمة, قوله تعالى في سورة يوسف {ولا تيأسوا من روح الله} يعني: من رحمة الله {إنه لا ييأس من روح الله} أي: من رحمة الله {إلا القوم الكافرون} .
تفسير (الرشد) على ستة أوجه:
الهداية - التوفيق - الصواب - إصلاح المال - العقل - المخرج
فوجه منها: الرشد بمعنى: الهداية, قوله تعالى في سورة الحجرات أولئك
[الوجوه والنظائر: 230]
هم الراشدون يعني: المهتدون, ونحوه كثير.
والوجه الثاني: الرشد: التوفيق, قوله تعالى في سورة الكهف {فلن تجد له وليا مرشدا} أي: موفقا.
والوجه الثالث: الرشد: الصواب، قوله تعالى في سورة الكهف {لأقرب من هذا رشدا} يعني: صوابا.
والوجه الرابع: الرشد: إصلاح المال, قوله تعالى في سورة النساء {فإن آنستم منهم رشدا} يعني: إصلاح المال.
والوجه الخامس: الرشد: العقل، قوله تعالى في سورة هود {أليس منكم رجل رشيد} يعني: عاقلا.
والوجه السادس: الرشد بنصب الراء والشين المخرج، قوله تعالى في سورة الكهف: {وهيئ لنا من أمرنا رشدا} أي: مخرجا.
تفسير (الركوب) على أربعة أوجه:
التحول من حال إلى حال - النجاة - الاستواء - ركوب الدواب
فوجه منها: الركوب يعني: التحول، قوله تعالى في سورة الانشقاق {لتركبن طبقا عن طبق} أي: لتحولن من حال إلى حال.
والوجه الثاني: الركوب: النجاة، قوله تعالى في سورة هود {يا بني اركب معنا} يعني: انج معنا بـ (لا إله إلا الله) .
والوجه الثالث: الركوب: الاستواء في السفينة, قوله تعالى {وخلقنا لهم من مثله ما يركبون} يعني: الزواريق, وكقوله تعالى {فإذا ركبوا في الفلك}
[الوجوه والنظائر: 231]
العنكبوت 65، نظيرها هود: {وقال اركبوا فيها} ، ونحوه كثير.
والوجه الرابع: الركوب يعني: على الدواب، قوله تعالى في سورة النحل: {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} ، نظيرها في سورة الزخرف {وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره} .
تفسير (الريح) على ثلاثة أوجه:
الشدة - والريح بعينها - والعذاب
فوجه منها: الريح يعني: الشدة، قوله تعالى في سورة الأنفال {فتفشلوا وتذهب ريحكم} يعني: شدتكم.
والوجه الثاني: الريح بعينها إذا لم يكن فيه عذاب، قوله تعالى في سورة يونس {وجرين بهم بريح طيبة} .
والوجه الثالث: الريح: العذاب, قوله تعالى {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا} يعني: عذابا, وكقوله تعالى {ريح فيها عذاب أليم} ، مثلها في سورة آل عمران {كمثل ريح فيها صر} وهي ريح العذاب.
تفسير (الرجوع والرجع) على تسعة أوجه: