المطر - ردوني - الرجوع بعينه - الرجعة - الموت - الرجوع إلى الدنيا - الإقبال على النفس - التوبة - الرجوع إلى الله.
فوجه منها: الرجع: المطر, قوله تعالى في سورة الطارق {والسماء ذات الرجع}
[الوجوه والنظائر: 232]
يعني: المطر.
والوجه الثاني: ارجعوني أي: ردوني, قوله تعالى في سورة الملك: {فارجع البصر} أي: رد البصر, وكقوله تعالى في سورة المؤمنون {قال رب ارجعون} أي: ردوني, وكقوله تعالى {فرجعناك إلى أمك} أي: رددناك.
والوجه الثالث: الرجوع بعينه, قوله تعالى في سورة يوسف {لعلي أرجع إلى الناس} أي: أعود إلى الناس, وكقوله تعالى في سورة النمل {ارجع إليهم} أي: عد إليهم, مثلها في سورة المنافقون {لئن رجعنا إلى المدينة} أي: لئن. عدنا.
والوجه الرابع: الرجعة بعد الطلاق, قوله تعالى في سورة البقرة {أن يتراجعا} هذا من الرجعة.
والوجه الخامس: الرجوع: الموت، قوله تعالى {ثم إلينا ترجعون} ، وقال تعالى {ثم إلينا مرجعكم} يعني: الموت.
والوجه السادس: الرجوع إلى الدنيا، قوله تعالى {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} : لا يردون إلى المعاد.
والوجه السابع: الرجوع: الإقبال على النفس بالملامة, قوله تعالى في سورة الأنبياء {فرجعوا إلى أنفسهم} يعني: فأقبلوا على أنفسهم بالملامة.
والوجه الثامن: الرجوع يعني: التوبة, قوله تعالى في سورة الأعراف {وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون} أي: يتوبون، ونظائرها كثير.
والوجه التاسع: يعني: الرجوع إلى الله تعالى - قوله تعالى في سورة الفجر: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك} .
[الوجوه والنظائر: 233]
تفسير (الريب) على ثلاثة أوجه:
الشك - الحوادث - الريبة بكسر الراء: الحسرة
فوجه منها: الريب: الشك, فذلك قوله تعالى في سورة البقرة {لا ريب فيه} يعني: لاشك فيه, نظيرها فيها {وإن كنتم في ريب} يعني: في شك, مثلها في سورة آل عمران {فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه} أي: لاشك فيه، ونحوه كثير.
والوجه الثاني: الريب: الحوادث، قوله تعالى في سورة الطور {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} قال مجاهد: أي: حوادث الدهر.
والوجه الثالث: الريبة بكسر الراء يعني: الحسرة, فذلك قوله تعالى في سورة التوبة {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} يعني: حسرة في قلوبهم, أراب في نفسه، وأراب غيره.
تفسير (الرزق) على تسعة أوجه:
العطاء - الطعام - الغداء والعشاء خاصة - الشكر - المطر - النفقة - الفاكهة خاصة - الثواب - الجنة
فوجه منها: الرزق: العطاء، فذلك قوله تعالى في سورة البقرة {ومما رزقناهم ينفقون} يعني: مما أعطيناهم يتصدقون، مثلها في سورة المنافقون: {وأنفقوا من ما رزقناكم} ، نظيرها في سورة الحج، ونحوه كثير.
والوجه الثاني: الرزق: الطعام، فذلك قوله تعالى في سورة البقرة كلما
[الوجوه والنظائر: 234]
رزقوا منها من ثمرة رزقا أي: أطعموا {قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} أي: أطعمنا من قبل, ونحوه كثير مثل قوله تعالى {لا يأتيكما طعام ترزقانه} يعني: تطعمانه.