الصفحة 89 من 205

والوجه الثالث: الرزق: الغداء والعشاء خاصة, قوله تعالى {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا} يعني: غداهم وعشاءهم.

والوجه الرابع: الرزق: الشكر، فذلك قوله تعالى في سورة الواقعة {وتجعلون رزقكم} يعني: شكركم {أنكم تكذبون} .

والوجه الخامس: الرزق: المطر، قوله تعالى في سورة الذاريات {وفي السماء رزقكم} يعني: المطر {وما توعدون} .

والوجه السادس: الرزق: النفقة، قوله تعالى في سورة البقرة {وعلى المولود له رزقهن} يعني: نفقتهن {وكسوتهن بالمعروف} .

والوجه السابع: الرزق: الفاكهة خاصة، قوله تعالى في قصة مريم {وجد عندها رزقا} يعني: فاكهة الشتاء والصيف.

والوجه الثامن: الرزق: الثواب، قوله تعالى في سورة الطلاق {قد أحسن الله له رزقا} أي: قد أعد الله له ثوابا، وكقوله تعالى في سورة آل عمران {أحياء عند ربهم يرزقون} أي: يثابون.

والوجه التاسع: الرزق: الجنة، قوله تعالى {ورزق ربك} يعني: الجنة ونعيمها {خير وأبقى} .

[الوجوه والنظائر: 235]

تفسير (الرقبة) على وجهين:

المملوك - الأعناق

فوجه منهما: الرقبة يعني: المملوك، فذلك قوله تعالى في سورة النساء: {وتحرير رقبة مؤمنة} أي: عتق مملوكة, مثلها فيه (النساء 92) وفي سورة المجادلة 3.

والوجه الثاني: الرقبة والرقاب يعني: الأعناق, قوله تعالى في سورة الأنفال {فاضربوا فوق الأعناق} يعني: فاضربوا أعناقهم, وكقوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} يعني: الأعناق، ونحوه كثير.

تفسير (الرعد) على وجهين:

الملك - الصوت

فوجه منهما: الرعد يعني: الملك، قوله تعالى {ويسبح الرعد بحمده} يعني: الملك, واسمه الرعد.

والوجه الثاني: الرعد: هو الصوت، قوله تعالى {ورعد وبرق ... } أي: صوت.

تفسير (الريحان) على وجهين:

السنبلة - الريحان بعينه

فوجه منهما: الريحان: السنبلة، قوله تعالى في سورة الرحمن والحب ذو العصف

[الوجوه والنظائر: 236]

والريحان يعني: السنبلة, وقال مجاهد والضحاك: الريحان هاهنا الرزق.

والوجه الثاني: الريحان بعينه، قوله تعالى في سورة الواقعة {فروح وريحان} وقال الحسن: ريحاننا هذا: لايصاير الريحان فيحتمل ريحه فيها.

تفسير (الربوة، والربا, والرب, والرباني) على عشرة أوجه:

الارتفاع - الشدة الكثرة - الزيادة - الجموع - يقبل - العالم الصابر- الملك السيد - الكبير - الربيب

فوجه منها: الربوة: المكان المرتفع، قوله تعالى في سورة المؤمنون {وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة} إلى موضع مشرف, وهي النشزة من الأرض, وذلك حتى مات الجيوش بن هيرودس، فكلم الذين فروا منه, ثم بعد موته رجعوا إلى أرضهم, نظيرها في سورة البقرة {كمثل جنة بربوة .. } ونحوه كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت