للناس) يعني عبرة للناس.
والوجه الخامس, الآية يعني: الكتاب، قوله تعالى في سورة الجاثية: {يسمع آيات الله تتلى عليه} وكقوله تعالى في سورة المؤمنون {قد كانت آياتي تتلى عليكم} يعني: كتابي يتلى عليكم.
والوجه السادس, الآية يعني: الأمر والنهي، قوله عز وجل في سورة البقرة: {كذلك يبين الله آياته} يعني: أمره ونهيه, (ونحوه كثير) .
تفسير (أرسل) على سبعة أوجه:
سلط - بعث - فتح - أخرج - وجه - أطلق - أنزل
فوجه منها، أرسلنا: سلطنا، فذلك قوله تعالى في سورة مريم {أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين} يعني: سلطنا، ومثله في سورة (التطفيف) {وما أرسلوا عليهم حافظين} ، وكقوله تعالى {إنا أرسلنا عليهم} ، أي: سلطنا.
والوجه الثاني, أرسل: أي: بعث، فذلك قوله تعالى {وأرسلناك للناس رسولا}
[الوجوه والنظائر: 57]
أي: بعثناك للناس رسولا مبعوثا, وكقوله تعالى {ولقد أرسلنا} : ونحوه.
والوجه الثالث, أرسل: فتح، قوله تعالى في سورة الملائكة {وما يمسك فلا مرسل له من بعده} أي لا فاتح له من بعده.
والوجه الرابع, أرسل، أي: أخرج وأظهر, قوله عز وجل {إنا مرسلو الناقة فتنة لهم} أي: مخرجو الناقة, وكقوله تعالى في سورة (بني إسرائيل) {وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} أي: ما نخرج بالآيات إلا تخويفا.
والوجه الخامس, أرسل، أي وجه, قوله عز وجل: {فأرسل فرعون} يعني: وجه فرعون {في المدائن حاشرين} : مشخصين, وكقوله تعالى في سورة يوسف {فأرسلوا واردهم} .
والوجه السادس، أرسل، أي: أطلق من العذاب، كقوله تعالى في سورة الشعراء: {أن أرسل معنا بني إسرائيل} أي: أطلقهم من العذاب, مثلها في سورة طه: {فأرسل معنا بني إسرائيل} ، وكقوله تعالى في سورة الأعراف {ولنرسلن معك بني إسرائيل} أي لنطلقن.
والوجه السابع, الإرسال: الإنزال من المطر وغيره قوله تعالى في سورة نوح: {يرسل السماء عليكم مدرارا} أي: ينزل المطر, وكقوله تعالى في سورة الفيل: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} ونحوه كثير.
تفسير (الأم) على خمسة أوجه:
الأصل - المرجع - الوالدة بعينها - المرضعة - أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
فوجه منها، الأم، أي: الأصل, قوله تعالى في سورة آل عمران {هن أم الكتاب}
[الوجوه والنظائر: 58]
أصل الكتاب، مثلها في سورة (حم عسق) {لتنذر أم القرى} يعني: مكة أصل القرى.
والوجه الثاني, الأم: المرجع والمصير, قوله تعالى في سورة القارعة {فأمه هاوية} يعني مرجعه ومصيره.
والوجه الثالث, الأم: الوالدة قوله تعالى {فرجعناك إلى أمك} يعني إلى والدتك, وكقوله تعالى {فرددناه إلى أمه} .
والوجه الرابع, الأم يعني: المرضعة قوله تعالى في سورة النساء {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} يعني: وحرمت عليكم مرضعتكم في الحولين.
والوجه الخامس, أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى {وأزواجه أمهاتهم} .
تفسير (الأب) على أربعة أوجه: