والوجه السادس: رجلان وهما يوشع بن نوف وكالب بن نوفنا، قوله تعالى في سورة المائدة {قال رجلان} يعني: يوشع وكالب بن نوفنا {من الذين يخافون أنعم الله عليهما} .
والوجه السابع: رجل يعني: حبيبا النجار، قوله تعالى في سورة يس {وجاء من أقصا المدينة رجل} يعني: حبيبا النجار {يسعى} .
والوجه الثامن: رجل, وهو حزقيل، قوله تعالى في سورة القصص {وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى} وهو حزقيل.
[الوجوه والنظائر: 241]
والوجه التاسع: رجل يعني: الوثن، قوله تعالى في سورة النحل {ضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم} يعني: الوثن إلى قوله {وهو كل على مولاه} يعني: الوثن كل على عابده {هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل} يعني: ربه عز وجل.
والوجه العاشر: رجلا يعني: الكافر, قوله تعالى في سورة الزمر {وضرب الله مثلا رجلا} يعني: الكافر {فيه شركاء متشاكسون} والشركاء كالشياطين {ورجلا سلما لرجل} هو المؤمن يعمل لله وحده.
تفسير (الركوع) على ثلاثة أوجه:
الصلاة - السجود - الركوع بعينه
فوجه منها: الركوع: الصلاة، قوله تعالى في سورة البقرة {واركعوا مع الراكعين} أي: صلوا مع المصلين، ونظائره كثير.
والوجه الثاني: الركوع يعني: السجود, قوله تعالى في سورة ص {فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب} يعني: ساجدا.
والوجه الثالث: الركوع بعينه, قوله تعالى في سورة المائدة {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} ، وكقوله تعالى في سورة الحج {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا} .
[الوجوه والنظائر: 242]
تفسير (الرقيب) على وجهين:
الحفيظ - الانتظار
فوجه منهما: الرقيب بمعنى: الحفيظ, قوله تعالى في سورة النساء {إن الله كان عليكم رقيبا} يعني: حفيظا لأعمالكم, وكقوله تعالى في سورة ق {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} يعني: حفيظا, وقال تعالى في سورة المائدة قول عيسى عليه السلام {كنت أنت الرقيب عليهم} يعني: الحفيظ عليهم.
والوجه الثاني: ارتقب يعني: انتظر، كقوله تعالى {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان} يعني: انتظر, وقوله تعالى في سورة هود {وارتقبوا إني معكم رقيب} يعني: انتظروا إني معكم منتظر العذاب, وقوله تعالى في سورة الدخان {فارتقب إنهم مرتقبون} أي: انتظر.
تفسير (الرجم) على خمسة أوجه:
القتل - الشتم - الرمي - الظن - اللعنة
فوجه منها: الرجم يعني: القتل، قوله تعالى في سورة يس {لئن لم تنتهوا لنرجمنكم} يعني: لنقتلنكم, وقال تعالى في سورة الدخان {وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} أن تقتلوني, وقال تعالى في سورة هود {ولولا رهطك لرجمناك} يعني: لقتلناك.
والوجه الثاني: الرجم: الشتم, قوله تعالى في سورة مريم {لئن لم تنته لأرجمنك} يعني: لأشتمنك.
والوجه الثالث: الرجم يعني: الرمي بعينه, قوله تعالى في سورة تبارك: {وجعلناها رجوما للشياطين} يعني: الكواكب رميا للشياطين يرمون بها.
والوجه الرابع: الرجم: شبه الظن, كقوله تعالى في سورة الكهف {ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب} يعني: رميا بالظن.