الصفحة 96 من 205

والوجه الثالث: الزينة: الزهرة، قوله تعالى في سورة يونس {وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة} أي: زهرة, وكقوله تعالى في سورة الكهف {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} أي: زهرة الحياة الدنيا, وكقوله تعالى في سورة القصص {وزينتها وما عند الله خير وأبقى} .

والوجه الرابع: الزينة: المنظر الحسن: الدواب، والغلمان، والجواري، قوله تعالى {فخرج على قومه في زينته} أي: في غلمانه، وجواريه, وخيله, وكقوله تعالى في سورة النحل {ليركبوها زينة} .

والوجه الخامس: وازينت يعني: وتلونت الأحمر والأصفر والأخضر, فذلك قوله

[الوجوه والنظائر: 251]

في سورة يونس {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت} يعني: بالأحمر والأصفر والأخضر تلونت.

والوجه السادس: الزينة: الكواكب والنجوم، قوله تعالى في سورة الصافات {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} ، مثلها في سورة الحج، وكذلك قوله تعالى في سورة الملك {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح} .

والوجه السابع: الزينة: لبس الثياب وستر العورة، قوله تعالى في سورة الأعراف {خذوا زينتكم عند كل مسجد} يعني: ستر العورة, ويقال: المشط.

تفسير (الزيادة) على وجهين:

الزيادة على الشيء من جنسه - النظر إلى الله سبحانه

فوجه منهما: الزيادة على الشيء من جنسه, قوله تعالى {ويزدكم قوة إلى قوتكم} ، وكقوله تعالى في سورة مريم {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} ، وكقوله تعالى في سورة الكهف {وزدناهم هدى} ، ونحوه كثير.

[الوجوه والنظائر: 252]

والوجه الثاني: الزيادة: هو النظر إلى الله تعالى في قوله في سورة يونس {الذين أحسنوا الحسنى وزيادة} يعني: النظر, وكقوله تعالى في سورة ق: {لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد} يعني: النظر.

تفسير (الزيغ) على وجهين:

الميل - الضلال

فوجه منهما: الزيغ: الميل، قوله تعالى في سورة آل عمران {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا} وكقوله تعالى في سورة التوبة {من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم} أي: يميل.

والوجه الثاني: الزيغ: الضلال، قوله تعالى {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} يعني: أضل قلوبهم.

تفسير (الزوال) على ستة أوجه:

كنتم كذلك - السقوط - الميل - الخروج - الانقطاع - خر

فوجه منها: فمازلتم يعني: طالما كنتم كذلك، قوله تعالى في سورة حم المؤمن {فما زلتم في شك} يعني: طالما كنتم في شك, نظيرها في سورة الأنبياء {فما زالت تلك دعواهم} يعني: طالما كان هذا قولهم.

والوجه الثاني: الزوال: هو السقوط عن المكان, قوله تعالى في سورة فاطر {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} يعني: أن تسقطا عن أماكنها, لئلا يسقطا

[الوجوه والنظائر: 253]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت