ولئن زالتا ... ) يعني: سقطتا عن أما كنها.
والوجه الثالث: الزلل: الميل، قوله تعالى في سورة البقرة {فإن زللتم من بعد ما جاءكم البينات} يعني: فإن ملتم عن شرائع دين محمد صلى الله عليه وسلم.
والوجه الرابع: الخروج من الطاعة, قوله تعالى {فتزل قدم بعد ثبوتها} يعني: فيخرجون عن طاعة الله عز وجل كما تزل القدم عن موضعها.
والوجه الخامس: الزوال: الانقطاع، قوله تعالى في سورة إبراهيم {أولم تكونوا أقسمتم من قبل} هذا في الدنيا {ما لكم من زوال} : انقطاع من الدنيا ولا بعث.
والوجه السادس: زال يعني: خر, قوله تعالى في سورة إبراهيم {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} يعني: تخر منه الجبال.
[الوجوه والنظائر: 254]
باب السين
السوء - سواء - سعي - سلطان - سبيل - سميع - سريع - سوى - سلام - سيئات - سنين - سلم - سورة - سجدة - سعة - سؤال - سر - سحر - سماء - سكر - ساق - سفه - سيد - سرابيل - سبح - سراج - سلك - سبب - سبحان - سقط - سار - سكينة - سلف - سبق
تفسير (السوء) على أحد عشر وجها:
الشدة - العقر - الزنى - البرص - العذاب - الشرك - الشتم - ستر الذنب - الشر - القتل - الضر
فوجه منها: السوء يعني: الشدة، قوله تعالى في سورة البقرة {يسومونكم سوء العذاب} يعني: شدة العذاب، وكقوله تعالى في سورة الأعراف {يسومونكم} ، مثلها في سورة الرعد {أولئك لهم سوء الحساب} يعني: شدة الحساب، قوله تعالى {ويخافون سوء الحساب} .
والوجه الثاني: السوء العقر, قوله تعالى في سورة الأعراف {هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء} يعني: بعقر, نظيرها في سورة الشعراء 156.
والوجه الثالث: السوء يعني: الزنى، قوله تعالى في سورة يوسف {ما علمنا عليه من سوء} يعني: من زنى، مثلها فيها {ما جزاء من أراد بأهلك سوآ} ، وكقوله تعالى في سورة مريم {ما كان أبوك امرأ سوء} يعني: زان.
والوجه الرابع: السوء: البرص, قوله تعالى في سورة القصص {اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء} ، نظيرها في سورة النمل يعني: من غير برص.
والوجه الخامس: السوء يعني: العذاب، كقوله تعالى في سورة النحل {إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين} يعني: العذاب، كقوله تعالى في سورة الزمر {وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء} يعني: العذاب,
[الوجوه والنظائر: 255]
وكقوله تعالى في سورة الرعد {وإذا أراد الله بقوم سوءا} يعني: عذابا, وكقوله تعالى في سورة الروم {الذين أساؤوا السوأى} يعني: العذاب.
والوجه السادس: السوء يعني: الشرك, قوله تعالى في سورة النحل {ما كنا نعمل من سوء} يعني: من شرك، وكقوله تعالى في سورة النجم {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا} يعني: أشركوا، وقوله تعالى في سورة النحل {ثم إن ربك للذين عملوا السوء} يعني: الشرك.
والوجه السابع: السوء يعني: الذنب من المؤمنين, قوله تعالى في سورة النساء {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} أي: الذنب، وكقوله تعالى في سورة الأنعام {أنه من عمل منكم سوءا بجهالة} يعني: الذنب.