الصفحة 15 من 82

الوجه الثامن: الذكر: الخبر. فذلك قوله في الكهف: {سأتلو عليكم منه ذكرا} [83] . يعني: خبرا. وقال في الأنبياء: {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} [24] . يقول: هذا خبر من معي وخبر من كان قبلي. وكقوله في والصافات: {لو أن عندنا ذكرا من الأولين} [168] . يعني: خبرا من الأولين.

الوجه التاسع: الذكر، يعني: الوحي. فذلك قوله في ص: {أأنزل عليه الذكر من بيننا} [8] . يعني: الوحي. وقال في الصافات: {فالتاليات ذكرا} [3] . يعني: الوحي. وقال في المرسلات: {فالملقيات ذكرا} [5] .

يعني: وحيا.

الوجه العاشر: الذكر، يعني: القرآن. فذلك قوله في الأنبياء: {وهذا ذكر مبارك} [50] . يعني: القرآن. وقال في الزخرف: {أفنضرب عنكم الذكر صفحا} [5] . يعني القرآن. ونحوه كثير.

الوجه الحادي عشر: الذكر، يعني: التوراة. فذلك قوله في الأنبياء: {فسألوا أهل الذكر} [7] . يعني: أهل التوراة، عبد الله بن سلام، وأصحابه. نظيرها في النحل: {فسألوا أهل الذكر} [43] . يعني: عبد الله بن سلام، وأصحابه.

الوجه الثاني عشر: الذكر، يعني: اللوح المحفوظ. فذلك قوله في الأنبياء: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} [105] . يعني: من بعد اللوح المحفوظ.

الوجه الثالث عشر: الذكر، يعني: البيان. فذلك قوله في الأعراف، في قصة نوح: {أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم} [63] . يعني: بيانا. وقال في ص: {والقرآن ذي الذكر} [1] . يعني: ذي البيان. وقال فيها: {هذا ذكر} [49] . يعني: بيانا.

الوجه الرابع عشر: الذكر، يعني التفكر. فذلك قوله في ص: {إن هو إلا ذكر للعالمين} [87] . يعني: ما القرآن إلا تفكر للعالمين. نظيرها في: إذا الشمس كورت: {إن هو إلا ذكر للعالمين} [التكوير: 27] . يعني: تفكرا. قال في يس: {إن هو إلا ذكر وقرآن مبين} [69] . يعني: إن هو إلا تفكر.

الوجه الخامس عشر: الذكر، يعني: الصلوات الخمس. فذلك قوله في البقرة: {فإذا أمنتم فاذكروا الله} ، يعني: فصلوا الصلوات الخمس، {كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون} [239] . وقال في النور: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} [37] . يعني: الصلوات الخمس: وقال في المنافقين: {لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله} [9] . يعني: الصلوات الخمس.

الوجه السادس عشر: الذكر، يعني: صلاة العصر. وذلك قوله في ص: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} [32] . يعني: صلاة العصر وحدها.

وقوله في سورة الجمعة: {فاسعوا إلى ذكر الله} [9] . يعني: إلى صلاة الجمعة وحدها.

الخوف

على أربعة أوجه:

الوجه الأول: الخوف، يعني: القتل. فذلك قوله في النساء: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} [83] . يعني: القتل.

الوجه الثاني: الخوف: القتال. فذلك قوله في الأحزاب: {فإذا جاء الخوف} ، يعني: القتال، {رأيتهم ينظرون إليك} [19] . وقال فيها: {فإذا ذهب الخوف} [19] . يعني: القتال.

الوجه الثالث: الخوف، يعني: العلم. فذلك قوله في البقرة: {فمن خاف من موص} [182] . يعني: فمن علم. وكقوله فيها: {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله} [229] . يعني: علمتم. كقوله في النساء: {وإن خفتم شقاق بينهما} [35] . يعني: علمتم. وقال فيها: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} [128] . يعني: علمت من زوجها نشوزا. وقال في الأنعام: {وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} [51] . يعني: يعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت