الصفحة 3 من 82

هدى: يعني الرشاد. قوله عز وجل في أم الكتاب: {اهدنا الصراط المستقيم} . يعني: أرشدنا وكقوله في طه: {أو أجد على النار هدى} . يعني من يرشدني الطريق. وقوله عز وجل في القصص: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} . يعني يرشدني. وفي ص: {واهدنا إلى سواء الصراط} . يعني: أرشدنا. ونحوه كثير.

الوجه الثامن:

هدى: يعني أمر محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله في البقرة: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} . يعني: أمر محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي مرسل. وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} . يعني: أمر محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي رسول. ومنها أيضا: {وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى} . يعني: أمر محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي مرسل.

الوجه التاسع:

هدى: يعني القرآن. قوله في بني إسرائيل: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى} . يعني: القرآن، فيه بيان كل شيء. وفي الكهف مثله. وفي النجم: {ولقد جاءهم من ربهم الهدى} . يعني: القرآن.

الوجه العاشر:

هدى: يعني التوراة. فذلك في قوله في بني إسرائيل: {وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى} . يعني: التوراة وفي السجدة: {ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى} . وفي حم المؤمن: {ولقد آتينا موسى الهدى} . يعني: التوراة أيضا.

الوجه الحادي عشر:

هدى: يعني الاسترجاع. فذلك قوله في البقرة: {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} . يعني: الاسترجاع. نظيرها في التغابن: {ومن يؤمن بالله} ، يعني في المصيبة يعلم أنها من الله تعالى {يهد قلبه} : للاسترجاع.

الوجه الثاني عشر:

الهدى: يعني الحجة. فذلك قوله في البقرة: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} إلى قوله: {والله لا يهدي القوم الظالمين} . يعني: الحجة. نظيرها في براءة: {والله لا يهدي القوم الظالمين} . يعني: لا يهديهم إلى الحجة. وقال في الجمعة: {والله لا يهدي} . يعني: من الضلالة إلى دينه. ونحو ذلك كثير.

الوجه الثالث عشر:

الهدى: يعني التوحيد. قوله عز وجل في براءة: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} . يعني التوحيد والإسلام. وقوله في القصص: {إن نتبع الهدى معك} . يعني: التوحيد. وكقوله في الفتح: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} . يعني: التوحيد. وفي الصف: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق} . يعني: التوحيد.

الوجه الرابع عشر:

هدى: يعني سنة. فذلك قوله عز وجل في الأنعام، للنبي صلى الله عليه وسلم: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} . يعني: الأنبياء، بسنتهم في التوحيد اقتده. وقوله في سورة الزخرف: {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون} . يعني: مستنون بسنتهم في الكفر.

الوجه الخامس عشر:

لا يهدي: لا يصلح. فذلك قوله في يوسف، عليه السلام: {وأن الله لا يهدي كيد الخائنين} . يعني: لا يصلح عمل الزناة.

الوجه السادس عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت