الصفحة 7 من 82

الوجه الثالث: اللباس، يعني: الثياب. فذلك قوله في الأعراف: {قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم} . يعني: الثياب. وقال في الدخان: {يلبسون من سندس وإستبرق} . يعني: الثياب.

الوجه الرابع: اللباس: العمل الصالح. فذلك قوله في الأعراف {ولباس التقوى} . يعني: العمل الصالح.

السوء

على أحد عشر وجها:

الوجه الأول: السوء، يعني: الشدة. فذلك قوله في البقرة: {يسومونكم سوء العذاب} . يعني: شدة العذاب. وكقوله في الأعراف: {يسومونكم سوء العذاب} . يعني: يعني شدة العذاب. وكذلك في الرعد: {أولئك لهم سوء الحساب} . يعني: شدة الحساب. وقال في إبراهيم: {يسومونكم سوء العذاب} . يعني: شدة العذاب.

الوجه الثاني: يعني: عقرا. فذلك قوله في الأعراف: {هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء} . يعني بعقر نظيرها في هود، والشعراء.

الوجه الثالث: السوء، يعني: الزنا. فذلك قوله تعالى في يوسف: {ما علمنا عليه من سوء} . يعني: الزنا. وفيها: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} . يعني: الزنا. وقال في مريم: {ما كان أبوك امرأ سوء} . يعني: زانيا.

الوجه الرابع: السوء: البرص. فذلك قوله في طه: {واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء} . يعني: برصا. نظيرها في النمل، والقصص.

الوجه الخامس: السوء، يعني: العذاب. فذلك قوله في النحل: {إن الخزي اليوم والسوء} . يعني: العذاب. وكقوله في الرعد: {وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له} . يعني: العذاب. وفي الروم: {ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى} . يعني: العذاب. ونحوه كثير.

الوجه السادس: السوء، يعني الشرك. فذلك قوله في النحل: {ما كنا نعمل من سوء} . يعني الشرك. وكقوله في الروم: {ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى} . يعني: أشركوا.

الوجه السابع: السوء، يعني: الشتم. فذلك قوله في النساء: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول} . يعني: الشتم. وكقوله في الممتحنة: {ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء} يعني: بالشتم.

الوجه الثامن: السوء، يعني: بئس. فذلك قوله في الرعد: {ولهم سوء الدار} . يعني: بئس الدار. وكقوله في حم المؤمن: {يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} [غافر: 52] . يعني: بئس الدار.

الوجه التاسع: السوء، يعني: الذنب من المؤمن. فذلك قوله في الأنعام: {من عمل منكم سوءا بجهالة} . يعني: الذنب. وقوله في النساء: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} . يعني: الذنب. وكل ذنب من المؤمن فهو جهل.

الوجه العاشر: السوء: الضر. فذلك قوله في الأعراف: {وما مسني السوء} . يعني: الضر. وقال في النمل: {ويكشف السوء} . يعني: الضر.

الوجه الحادي عشر: السوء، يعني: القتل والهزيمة. فذلك قوله في آل عمران: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} . يعني: القتل والضر والهزيمة. وكقوله في الأحزاب: {إن أراد بكم سوءا} . يعني: القتل والهزيمة.

الحسنة والسيئة

على خمسة أوجه:

الأول: الحسنة: النصر والغنيمة، والسيئة: القتل والهزيمة. فذلك قوله في آل عمران: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم} ، يعني: النصر والغنيمة ببدر تسؤهم، {وإن تصبكم سيئة} ، يعني: القتل والهزيمة يوم أحد، {يفرحوا بها} . نظيرها في النساء حيث يقول: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت