الصفحة 71 من 82

الوجه الثالث: في، يعني: إلا. كقوله في النساء: {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها} [97] . يعني: فتهاجروا إليها. إلى المدينة.

الوجه الرابع: في، يعني: عن. فذلك قوله في بني إسرائيل: {ومن كان في هذه أعمى} ، يقول: من كان عن هذه النعماء التي ذكر الله عز وجل من أمر الآخرة أعمى، {فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} [72] .

الوجه الخامس: في، يعني: من. فذلك قوله في النحل: {ويوم نبعث في كل أمة شهيدا} [89] . يعني: من كل أمة شهيدا، وهم الأنبياء.

الوجه السادس: في، يعني: عند. فذلك قوله في الشعراء: {ولبثت فينا من عمرك} ، يعني: عندنا من عمرك، {سنين} [18] . نظيرها في هود، خطابا لشعيب: {وإنا لنراك فينا ضعيفا} [91] . يعني: عندنا. وقال أيضا: {قد كنت فينا مرجوا} ، يعني: عندنا مرجوا، {قبل هذا} [هود: 62] .

الوجه السابع: في، يعني: لنا. فذلك قوله في الحج: {وجاهدوا في الله حق جهاده} [78] . يعني: اعملوا لله حق عمله. كقوله في آخر العنكبوت: {والذين جاهدوا فينا} ، يعني: عملوا لنا، {لنهدينهم سبلنا} [69] .

من

على أربعة أوجه:

الوجه الأول: من صلة في الكلام. فذلك قوله في سورة نوح: {يغفر لكم من ذنوبكم} [4] . يعني: ذنوبكم جميعا، و (من) : صلة. وقال في النور: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} [30] . عن جميع المعاصي، ومعناه: يغضوا أبصارهم، و (من) : صلة. وقال: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} [31] . يعني: يغضضن أبصارهن، و (من) : صلة. وقال في يوسف عليه السلام: {رب قد آتيتني من الملك} [101] . يقول: قد أعطيتني الملك، و (من) هاهنا: صلة. وقال في: حم عسق: {شرع لكم من الدين} [الشورى: 13] . يعني: شرع لكم الدين. و (من) هاهنا: صلة. ونحوه كثير.

الوجه الثاني: من، معناها: الباء. فذلك قوله في: حم المؤمن: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر: 15] . يعني: بأمره. وكقوله في النحل: {ينزل الملائكة بالروح من أمره} [2] . يعني: بأمره: وقال في: إنا أنزلناه في ليلة القدر: {تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} [القدر: 4] . يعني: بكل أمر. وكقوله عز وجل: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا} [النبأ: 14] . يعني: بالمعصرات. وكقوله في الرعد: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه، يحفظونه من أمر الله} [11] . يعني: بأمر الله عز وجل.

الوجه الثالث: من، يعني: في. فذلك قوله في البقرة: {فأتوهن من حيث أمركم الله} [222] . يعني: في حيث أمركم الله، في الفرج. وكقوله في الملائكة: {قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض} [فاطر:40] . يعني: في الأرض. نظيرها في الأحقاف. الوجه الرابع: من، يعني: على فذلك قوله في الأنبياء: {ونصرناه من القوم} يعني: نصرناه على القوم، {الذين كذبوا بآياتنا} [77] .

الأمر

على ثلاثة عشر وجها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت