البطين بن أُمية البجلي
وكنيته: أبو الوليد، حمصيُّ جيدُ الشعرِ.
ومن قوله:
دعوني وكلبًا إنني اليوم إلبُها ... كما هي لي في كلِّ نائبةٍ إلبُ
ألا لا أُبالي عتبتَ منْ كان عاتبًا ... يهزُّ على الرأسَ ما رضيتْ كلبُ
وأنشد دِعبلُ لأبي خالدٍ الغنوى يهجو البطين:
وإنَّ حرًا أدى البطينَ بزحْرةٍ ... ولم يتفتقْ قطره لرحيبُ
وإن زمانًا أنطقَ الشعر مثله ... وأدخله في عدنا لعجيبُ
ويحشرُ يومَ البعثِ أما لسانه ... فعىُّ، وأما دبره فخطيبُ
قال أبو هِفان: وكان الفيلُ دون البطين في العظم.
وأنشد دعبلٌ لابن أبي عاصمٍ الشامي في البطين:
وقلت معدٌّ إذ عرفت لنا الربا ... وكهلانُ صنوا نبعةٍ شكرانِ