فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هُوَ قِبلةُ الطُّلاَّبِ كَعْبَةُ قَاصِدٍ * كَسب المعارف طَابَ ذلك مَكْسَبًا
ليْسَ الثَّنَاءُ عليْه ضَرْبَ تَصَنُّعِ ... * لكنْ لساني عن فؤادِي أعْرَبَا
أوَ يُنْكِرَنْ للبدر فَضْلَ مُمَيَّزٍ * مَن عَدَّ نَجْمًا في السماء وموكَبًا
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 6 ربيع الثاني 1429 هـ.
القصيدة الثانية والعشرون: قال شيخنا أبو الفضل من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، يمدح شيخه أبا أويس، ويدعو له بالشفاء:
يَا نَسِيمَ الصباحِ بلِّغْ سلامِي * لأبي خبزةَ الشريفِ الهمامِ
قد بلاه الله بالسقم لكن * أذهب الصبر حرقَةَ الآلامِ
رمضان الكريم بثَّ ارتياحًا * فيه يا نِعْمَ خَصْلةٌ لِكرامِ
لِيَ أسْدى فوائدًا ليس تُنسَى * من تحابيرَ مثلَ وشْيِ الغَمامِ
عَجَّل اللهُ بالشفاء إليه * وحَبَانَا معًا جميلَ الخِتامِ [1]
فأجابه شيخنا أبو أويس قائلًا:
(يا) نسيم الصّبا تَحَمَّلْ كلامي * مُفْعَمًا بالشَّذَى وصدق السلامِ
لأبي الفضل والنَّدى والمزايا * وزكيّ النشاط والإهتمامِ
أقبلَ العيدُ فالتهاني توالَى * نحوَه بالهدى ونيل المرامِ
(1) -كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 16 رمضان 1429 هـ