فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 23

القوة التي تقدم ذكرها فيصير إلى ما يلتمسه من إعطاء شيء شيء من تلك في شيء شيء مما ينظر فيه. إلى أن يأتي عليها أجمع أو يبلغ من علم ذلك الجنس إلى مقدار ما تحصل منه أصول الصناعة فيكف إذ كان ما يبقى من ذلك الجنس ويلحق هذا العلم الذي نظره في الأعداد والأعظام أن تكون مبادئ التعليم فيه بأعيانها مبادئ الوجود فتكون براهينها كلها تجمع الأمرين جميعا أعني: أن تعطي وجود الشيء ولم هو موجود فتصير كلها براهين إن الشيء ولم هو معًا. ويستعمل من مبادئ الوجود ماذا وبماذا وكيف ذا وجوده دون الثلاثة لأنه ليس للإعداد ولا للأعظام المجردتين في العقل عن المادة مبادئ من جنسهما غير مبادئ وجوده وإنما توجد لهما المبادئ الأخر من جهة ما يوجدان طبيعيين أو إراديين وذلك إذا أخذا في المواد. فلذلك لما كان نظره فيهما لا من جهة ما هما في المواد لم يستعمل فيهما ما لا يوجد فيهما من حيث هما لا في مواد. فيبتدئ أولًا من الأعداد ثم يرتقي إلى الأعظام ثم إلى سائر الأشياء التي تلحقها الأعداد والأعظام بالذات مثل المناظر والأعظام المتحركة التي هي الأجسام السماوية ثم إلى الموسيقى والأثقال والحيل فيكون قد ابتدأ مما قد يفهم ويتصور بلا مادة أصلًا.

ثم إلى ما من شأنه أن يحتاج في تفهمه وتصوره إلى مادة ما حاجة يسيرة جدًا ثم إلى ما الحاجة في تفهمه وتصوره إلى مادة ما حاجة يسيرة جدًا ثم إلى ما الحاجة في تفهمه وتصوره وفي أن يعقل إلى مادة ما حاجة أزيد قليلًا. ثم لا يزال يرتقي فيما تلحقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت