فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 23

فإنه يعطي في كل واحد من المطلوبات فيه إنه موجود وماذا وبماذا وكيف وجوده وعماذا وجوده ولأجل ماذا وجوده. وليس يقتصر في شيء منه على مبادئه القريبة بل يعطي مبادئ مبادئه

ومبادئ مبادئ مبادئه إلى أن ينتهي إلى أقصى المبادئ الجسمانية التي له. ومبادئ التعليم في جل ما يحتوي عليه هذا العلم هي مبادئ الوجود. وإنما يصار من مبادئ التعليم إلى علم مبادئ الوجود وذلك أن مبادئ التعليم في كل جنس من أجناس الأمور الطبيعية هي أشياء متأخرة عن مبادئ وجودها. فإن مبادئ الوجود في هذا الجنس هي أسباب وجود مبادئ التعليم وإنما يرتق إلى علم مبادئ كل جنس أو نوع عن أشياء كائنة عن تلك المبادئ فإن كانت تلك المبادئ قريبة وكانت للمبادئ مبادئ استعملت تلك المبادئ القريبة مبادئ التعليم فارتقي منها إلى علم مبادئها ثم إذا صارت تلك المبادئ معلومة صير منها إلى مبادئ تلك المبادئ إلى أن يتأتي على أقصى مبادئ وجود ذلك وإذا ارتقينا من مبادئ التعليم إلى مبادئ الوجود فحصلت مبادئ الوجود معلومة ثم كانت هناك أشياء أخر كائنة عن تلك المبادئ مجهولة سوى الأشياء المعلومة الأولى التي منها كنا ارتقينا إلى المبادئ استعملنا تلك المبادئ من مبادئ الوجود مبادئ التعليم أيضا.

فنصير منها إلى علم تلك الأشياء المتأخرة عنها فحينئذ تصير تلك المبادئ بالإضافة إلى تلك الأشياء المتأخرة عنها فحينئذ تصير تلك المبادئ بالإضافة إلى تلك الأشياء مبادئ التعليم ومبادئ الوجود جمعيًا ويسلك هذا المسلك في كل جنس من أجناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت